بالفُـصحى
لغةٌ إذا وقَعَت على أسماعِنا كانت لنا بردًا على الأكْبادِ |للإعلانات والنشر عبر الخاص
عرض في 𝕏سلاسل التغريدات
ولا يوم الطين يا اعتماد؟ نتكلم اليوم عن آخر ملوك الأندلس، الذي أعاد تعريف الطين بالمسك والكافور والملك الذي غير اسمه من أجل جارية عن محمد بن عباد "المعتمد" : https://t.co/yaKth7...
"صُبِّحت بالخيرِ هل ما زِلتَ تذكرني؟ إني (أُحبكِ) هل ما زِلتَ تعنيها؟ و كيف حالُك؟ حالي بعدنا ظمأٌ.. إنّ غبتَ عنّي فمن للروحِ يسقيها؟
قال الأصمعي لأعرابي : أتقول الشعر ؟ قال الأعرابي : أنا ابن أمه وأبيه.
حكى الاصمعيّ :بينما كنت أسيرُ في البادية ، إذ مررتُ بحجر مكتوب عليه هذا البيت : أيا معشرَ العشاقِ بالله خبّروا إذا حلَّ عشقٌ بالفتى كيفَ يصنعُ ؟
أنا يوسف يا أبي؛ ما أكلتُ رغيفَ أحد، ولا شُغفتُ بامرأةِ أحدٍ، ولا شربتُ خمرَ أحد! لكنهم إخوتي يا أبي استطابوا لعقَ دمي، وأن يُحدّقوا في جراحي. أنا يوسف الذي نام في العراءِ خمسينَ خ...
من أفضل الكتب التي يُنصح بِها لقراءة الشعر ونستخدمها دائمًا في مصادرنا وبحثنا عن الأبيات؛ الكامل في اللغة و الأدب أمالي القالي أدب الكاتب العقد الفريد العود الهندي الكامل للتاريخ...
كم أظهرَ العشق من سرٍ وكم كتَما وكم أمات وأحيا قبلنا أمما قالت غلبتك يا هذا ، فقلت لها لم تغلبيني ولكن زدتني كرما بعض المعارك في خسرانها شرفٌ من عاد منتصراً من مثلها انهزما ما كنت...
على بابِ الهوَى كنتُ أنا وحدي طَرقْتُ البابَ لم يُفتحْ خلعْتُ المِعطفَ البالي وقد قلتُ .. لشَخصٍ كانَ يَرمُقُني ولمْ يُفصِحْ : أَمِن أحدٍ وراءَ البابْ ؟
توفي ابن بهاء الدين زهير فرثاه بهذه الأبيات: برُوحي مَنْ تَذوبُ عليهِ رُوحي وَذُقْ يا قلبُ ما صَنَعَتْ يداكَا لعمري كنتَ عن هذا غنيًا ولم تعرفْ ضلالكَ من هداكا ضنيتُ منَ الهوى وشقي...
رعاهُمُ اللهُ إن حَلّوا وإن رحلوا وإن هُمُ فعلوا بالقلبِ ما فعلوا فإنّهم ملكوا روحي وما تركوا شيئا لِروحِي سِواهُمْ فيه تنشَغِلُ جاروا عليَّ بلا ذنبٍ وما عَدَلوا ما كان ضَرّهُمُ لو...
حدث أن دخل المتنبي على سيف الدولة فوجده متكئا، فوقف قريبًا منه ثم أنشأ يقول: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْ دَهْرِهِ مَا تَعَوَّدَا فأوقفه سيف الدولة، قائلا حسبك، ثم جلس واستقام في جلسته بعد...
يطيرُ حمامُ بيتِ اللهِ نحوي لأرويَ عنهُ أشعاراً ويَرْوِي يُريدُ بما بِه تخفيفَ ما بي فيُرجعُني كِلا الشَّجْوَينِ شَجوِي وَظنَّي ما يحجُّ الطير إلا لجمعِ الشعرِ من حضرٍ وبدوِ ولولا...