Raed رائِد
Raed رائِد

@OrRaed

6 تغريدة 31 قراءة Jan 14, 2023
تستفزني تغريدات جماعة الحبِّ خاصة إذا كانت ممزوجة بأسلوب استعلائي واضح في التقليل من الزواج التقليدي الشرعي بعيدًا عن عبثية العلاقات المحرمة، ومنهم الفتاة التي تقول كيف تكتب فُلانة عن خطيبها كل هذا وهي لم تعرفه إلا قبل عدة أيام
إعلم جيدًا ان القبولَ وانشراح الصدر يهبط قبل الحب بمدة، فيكون على هيئة انشراح وقبول عميق ومثير، وهذا تساقُ اليه تقديرًا من الله لا سعيًا منك.
قال تعالى"ومن آياته ان خلقَ لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها"
من أنفسكم، من أنفسكم
أوتظن انك اعلم من خالقك في طريقة اختيار زوجك فتعصيه
والحقيقة أن الحب يبدأ مع المعاشرة ومشاركة المسؤوليات وتحدي معوقات الحياة، بينما مفهوم الحب الحديث مستمدٌ من المادية البحتة والنزوة المؤقتة وتغذية الفراغ العاطفي والنفسي، وغالبًا من ينتقد ويقلل من الخاطب شرعًا يكون عالقٌ في تيه وصراع واكتئاب نفسي بسبب الخذلان الذي تعرض له
فيحاول إقناع نفسه بأن تدميره لحياته واكتئابه وأحزانه نتيجة حتمية لصدق تجربته العميقة التي مر بها مع شخص في علاقة محرمة، فيعمد على التقليل ممن لم يتخذ أسلوبه ونهجه في العلاقات التي تقلل من قيمة الفرد وتؤصل للهشاشة النفسية.
أعجب من هذا الذي لا يجدُ حرجًا في الدخول في علاقات
غير شرعية قبل الزواج بدعوى الحب.
مشاركة يومك وتفاصيله ومشاعرك اللحظية مع إنسان لا يربطك به سوى الوعود والحديث من خلف الشاشات هو أمر عظيم، وكأنك تشارك جزء من روحك معهم بلا مقابل حقيقي على المدى البعيد، والكارثة ان ذلك الجزء من روحك يموت مع فراق من خدعت نفسه بحبه
فصلُ الكلام، يومًا ما ستتذكر ما مررت به وما صدقت وآمنت به من كل قلبك بأن تلك العلاقة الغبية غير الرسمية مع ذلك الشخص كانت حبًا، ستضحكُ على نفسك.
الطبيعي هي العلاقة التي تُحكم بضوابط وأصول تشرع لعلاقة مستمرة على البعيد، وتذكر بأنك لا تفرق بين الحب والإهتمام اللحظي الهرموني

جاري تحميل الاقتراحات...