1. قالت أُمامة بنت الحارث لابنتها عند زواجها من الحارث بن عمرو: أي بُنيّة! إنّ الوصية لو كانت تُترك لفضلِ أدب، أو مَكرُمة حسب، لَتركتُ ذلك معك، ولكنها تذكرةٌ للعاقل، ومُنَبِّهة للغافل.
أي بُنيّة! لو استغنت ابنةٌ عن زوجٍ لغِنَى أبويها لَكنتِ أغنى الناس عنه، ولكنّا خُلقنا للرجال
أي بُنيّة! لو استغنت ابنةٌ عن زوجٍ لغِنَى أبويها لَكنتِ أغنى الناس عنه، ولكنّا خُلقنا للرجال
2. كما خُلِقَ الرجال لنا.. إنك قد فارقتِ الوطن الذي منه خرجتِ، والعُش الذي منه درجتِ، إلى وكرٍ لم تعرفيه، وقرينٍ لم تألفيه، لقد أصبح بملْكهِ إياكِ عليك مَلِكاً، فكوني له أمَةً يكن لكِ عبداً، واحفظي خلالاً عشراً: الصحبة بالقناعة، والمعاشرة بالسمع والطاعة، فإنّ القناعة راحة للقلب،
3. وفي المعاشرة بحُسن الطاعة رضا الرب.
وتعهّدي موقع عينه، وتفقّدي موضع أنْفِه، فلا تقع عينُه منكِ على قبيح، ولا يشمّ منكِ إلا أطيب ريح، واعلمي أن الكحل أحسن الحُسن الموجود، وأن الماء أطيب الطيب المفقود.
وتعهّدي لوقتِ طعامه، والهدوء عند مَنامه، فإنّ، فإنّ حرارة الجوع مُلْهِبة،
وتعهّدي موقع عينه، وتفقّدي موضع أنْفِه، فلا تقع عينُه منكِ على قبيح، ولا يشمّ منكِ إلا أطيب ريح، واعلمي أن الكحل أحسن الحُسن الموجود، وأن الماء أطيب الطيب المفقود.
وتعهّدي لوقتِ طعامه، والهدوء عند مَنامه، فإنّ، فإنّ حرارة الجوع مُلْهِبة،
4. وتنغيص النوم مغضبة.
واحتفظي ببيته وماله، وارْعَيْ حَشَمَه وعياله، فإنّ أصلَ حُبِّ المال من التقدير، والرعاية على الحَشَم والعيال من حسن التدبير.
ولا تفشينَ سِرّه، ولا تعصينَ أمرَه، فإنك إن أفشيتِ سرّه لم تأمني غَدْرَه، وإن عصيتِ أمرَه أوْغرتِ صدرَه..
واحتفظي ببيته وماله، وارْعَيْ حَشَمَه وعياله، فإنّ أصلَ حُبِّ المال من التقدير، والرعاية على الحَشَم والعيال من حسن التدبير.
ولا تفشينَ سِرّه، ولا تعصينَ أمرَه، فإنك إن أفشيتِ سرّه لم تأمني غَدْرَه، وإن عصيتِ أمرَه أوْغرتِ صدرَه..
5. وأشدّ ما تكونين له إعظاماً، أشدّ ما يكون لكِ إكراماً، وأكثر ما تكونين مُوَافَقة، أحسن ما يكون لكِ مُرافقة... واعلمي أنّكِ لا تقدرينَ على ذلك حتى تؤثِري هواه على هواكِ، ورضاه على رضاكِ فيما أحببْتِ أو كرِهْتِ.. ثمّ ودّعت الأمُّ ابنتها إلى زوجها الحارث..
= تحفة العروس.
= تحفة العروس.
* لا تفشينَّ سِرّه، ولا تعصينَّ أمرَه،
جاري تحميل الاقتراحات...