#ثريد سريع عن المنطق و الحساب
عقل الإنسان منطقي وليس موضوعي
معناه أنك تقدر تبرر السرقة منطقيا بشكل مقنع
و تقدر تبرر القتل أيضا
و تقدر تجعل أي فعل سيء منطقي
التشريع الإلهي و يوم الحساب موضوعية
بتقول طيب نضع تشريع احنا البشر و نتفق إنه موضوعي
تخدع مين بضبط ؟
عقل الإنسان منطقي وليس موضوعي
معناه أنك تقدر تبرر السرقة منطقيا بشكل مقنع
و تقدر تبرر القتل أيضا
و تقدر تجعل أي فعل سيء منطقي
التشريع الإلهي و يوم الحساب موضوعية
بتقول طيب نضع تشريع احنا البشر و نتفق إنه موضوعي
تخدع مين بضبط ؟
هل السارق وقت يسرق ، يسرق لأجل يؤذي المجتمع أم يسرق لاشباع حاجته ؟
لاشباع حاجته
منطق السارق يقول "ما شأني بالمجتمع لم يشبع حاجتي"
طيب نضع قانون يعاقب السارق
جميل حط اقصى شي تفكر فيه
عندما يسرق السارق في ظل سلطة بشرية يعرف أن هناك نتيجتان
الأولى ينجو
الثانية يقبض عليه
لاشباع حاجته
منطق السارق يقول "ما شأني بالمجتمع لم يشبع حاجتي"
طيب نضع قانون يعاقب السارق
جميل حط اقصى شي تفكر فيه
عندما يسرق السارق في ظل سلطة بشرية يعرف أن هناك نتيجتان
الأولى ينجو
الثانية يقبض عليه
كل البشر يراهنون يوميا على احتمالات النجاح
كلنا
بكل المواقف بدأ من البديهيات و حتى العمليات المعقدة
فما الذي يمنع السارق من أن يراهن على نجاته في ظل أن حاجته قائمة و ملحة ؟
عقوبة الموت ؟ يقابلها احتمال النجاة !
كلنا
بكل المواقف بدأ من البديهيات و حتى العمليات المعقدة
فما الذي يمنع السارق من أن يراهن على نجاته في ظل أن حاجته قائمة و ملحة ؟
عقوبة الموت ؟ يقابلها احتمال النجاة !
هذا نموذج مبسط يبين لك منطق السارق (سيكولوجية السارق)
لن يستقيم البشر أبدا أبدا أبدا لولا الله ثم الأنبياء
لديك عقل و حرية ، العقل يتغذى على الأفكار إن غذاه أحدهم بأفكار سيئة صرت شخصا سيئ
الفرق بين الانسان الجيد و السيء هو إحكام العقل أما الحرية متاحة لكلاهما بشكل مطلق
لن يستقيم البشر أبدا أبدا أبدا لولا الله ثم الأنبياء
لديك عقل و حرية ، العقل يتغذى على الأفكار إن غذاه أحدهم بأفكار سيئة صرت شخصا سيئ
الفرق بين الانسان الجيد و السيء هو إحكام العقل أما الحرية متاحة لكلاهما بشكل مطلق
الان لماذا يختلف منطق من ينوي السرقة وهو مسلم ؟
المرحلة الاولى لدى من ينوي السرقة وهو مسلم نفس المرحلة الكاملة لدى الأول نفس التفكير و الاحتمالات و المراهنة على النجاة
لكن هناك مرحلة أخرى
المرحلة الاولى لدى من ينوي السرقة وهو مسلم نفس المرحلة الكاملة لدى الأول نفس التفكير و الاحتمالات و المراهنة على النجاة
لكن هناك مرحلة أخرى
سوف أموت حتما و سوف أبعث حتما و سوف توزن أعمالي حتما و سوف يسألني الله عن عملي هذا حتما
(المقصود في الحديث بيسأل عن شبابه فيما أفناه( أي تسأل عن كل عمل قمت به في شبابك ، نعم كلها لا حائل بينك و بين الله و تسأل عن صغائر أفعالك قبل كبارها))
(المقصود في الحديث بيسأل عن شبابه فيما أفناه( أي تسأل عن كل عمل قمت به في شبابك ، نعم كلها لا حائل بينك و بين الله و تسأل عن صغائر أفعالك قبل كبارها))
فيفكر قليلاً بعد المراهنه على النجاة
بما أن مصيري ملاقاة ربي حتما و سوف أحاسب
ماهو الجواب الذي لدي لأقوله لربي حين يسألني لما سرقت ؟ (طبعا الله يعلم ، السؤال للإقرار منك فقط، وهذا من العدل يوم القيامة الله يعلم ولا يحاسبك حتى تقر ، طبعا تقدر تجحد لكن تعترف أعضائك)
بما أن مصيري ملاقاة ربي حتما و سوف أحاسب
ماهو الجواب الذي لدي لأقوله لربي حين يسألني لما سرقت ؟ (طبعا الله يعلم ، السؤال للإقرار منك فقط، وهذا من العدل يوم القيامة الله يعلم ولا يحاسبك حتى تقر ، طبعا تقدر تجحد لكن تعترف أعضائك)
فحتى مع إحتمال نجاته في الدنيا
لن ينجو في الآخرة
لهذا يوم الحساب هو أهم مرحلة برحلة الإنسان أهم من التكليف (الدنيا) حتى فهو مرحلة تحديد المصير
كم من شخص يقف يوم الحساب و أعماله متهالكة و فجأة تأتيه حسنات كل من أذاه و ظلمه و تحدث بظهره فيثقل ميزانه و تعلو درجته
لن ينجو في الآخرة
لهذا يوم الحساب هو أهم مرحلة برحلة الإنسان أهم من التكليف (الدنيا) حتى فهو مرحلة تحديد المصير
كم من شخص يقف يوم الحساب و أعماله متهالكة و فجأة تأتيه حسنات كل من أذاه و ظلمه و تحدث بظهره فيثقل ميزانه و تعلو درجته
و يضاف أجر صبره و أجر رضاه و أجر إحتسابه (كل واحد من هذي له أجر لحاله و أجر عظيم أيضا) و يضاف له مضاعفة الرحمن الكريم لأجره فيعلو اضعاف مضاعفه
فيستمر ميزانه يثقل و يثقل حتى يحصل على الدرجة التي يستحقها من درجات الجنة التي تزيد على 6 آلاف
متخيل تغير مصيره؟
هذا واقع وليس خيال
فيستمر ميزانه يثقل و يثقل حتى يحصل على الدرجة التي يستحقها من درجات الجنة التي تزيد على 6 آلاف
متخيل تغير مصيره؟
هذا واقع وليس خيال
طبعا اذا لم يصبر
لا ياخذ اجر الصبر
اذا لم يرضى
لا يأخذ أجر الرضا
اذا لم يحتسب فعله و يطلبه من الله
لا يأخذ أجر الاحتساب
الرضا هو التقبل و الاستسلام لأمر الله
الصبر هو تحمل مشاق الرضا و تحمل مشاق السعي
الإحتساب هو الطلب، تقول اللهم إني احتسب أجر فعلي هذا عندك و أسالك من فضلك
لا ياخذ اجر الصبر
اذا لم يرضى
لا يأخذ أجر الرضا
اذا لم يحتسب فعله و يطلبه من الله
لا يأخذ أجر الاحتساب
الرضا هو التقبل و الاستسلام لأمر الله
الصبر هو تحمل مشاق الرضا و تحمل مشاق السعي
الإحتساب هو الطلب، تقول اللهم إني احتسب أجر فعلي هذا عندك و أسالك من فضلك
فكلن له أجر منفصل
،
نكمل
تذكرت حديث لا يسرق المؤمن وهو مؤمن
مالذي يعنيه هذا الحديث ؟
يعني أن المؤمن نسي ربه عندما قام بفعله السيء
وفي هذا الثريد معناه، لم يقم بالخطوة الثانية وهي ماذا سيحدث بفعلي هذا يوم الحساب
لذلك لا يمكن للمؤمن أن يسرق أو يزني إلا إذا نسي ربه
،
نكمل
تذكرت حديث لا يسرق المؤمن وهو مؤمن
مالذي يعنيه هذا الحديث ؟
يعني أن المؤمن نسي ربه عندما قام بفعله السيء
وفي هذا الثريد معناه، لم يقم بالخطوة الثانية وهي ماذا سيحدث بفعلي هذا يوم الحساب
لذلك لا يمكن للمؤمن أن يسرق أو يزني إلا إذا نسي ربه
و نسيان الله عند تأجج الشهوات علامة على ضعف الإيمان
إذا ارتفعت شهواتك ضعف وعيك
اذا ضعف وعيك ضعف إيمانك
إذا ضعف إيمانك هلكت
نربط المواضيع
1-الإنسان لديه المنطق ولديه الحريه
2-يمكن تبرير أي فعل منطقيا
3-لا يمكن للعقل أن يكون موضوعيا(إثبات هذي النقطة بكتب عنه لاحقا)
4-الشرع موضوعي
إذا ارتفعت شهواتك ضعف وعيك
اذا ضعف وعيك ضعف إيمانك
إذا ضعف إيمانك هلكت
نربط المواضيع
1-الإنسان لديه المنطق ولديه الحريه
2-يمكن تبرير أي فعل منطقيا
3-لا يمكن للعقل أن يكون موضوعيا(إثبات هذي النقطة بكتب عنه لاحقا)
4-الشرع موضوعي
الخلاصة
لا يستقيم الإنسان في مرحلة التكليف الا بتذكر الحساب العدل المطلق
ولا يوجد حساب عدل مطلق سواء في القرآن
لذلك القرآن صحيح و الإسلام صحيح
...
هذي حجة إضافية لإثبات صحة القرآن
تبغى تطعن فيها أثبت لي كيف يستقيم الإنسان في مرحلة التكليف بدون حساب
لا يستقيم الإنسان في مرحلة التكليف الا بتذكر الحساب العدل المطلق
ولا يوجد حساب عدل مطلق سواء في القرآن
لذلك القرآن صحيح و الإسلام صحيح
...
هذي حجة إضافية لإثبات صحة القرآن
تبغى تطعن فيها أثبت لي كيف يستقيم الإنسان في مرحلة التكليف بدون حساب
جاري تحميل الاقتراحات...