6 تغريدة 28 قراءة Dec 04, 2022
ضمير العالم المتحضر
التقط "كيفن كارتر" هذه الصورة لنسر ينتظر بفارغ الصبر أن تستسلم الطفلة الصغيرة للموت؛ بسبب الجوع
وقد فاز لاحقًا بجائزة بوليتسر عام ١٩٨٤م عن هذه الصورة، لكنّه لم يعش بعدها إلا أشهر قليلة؛ لأنّه انغمس في اكتئاب حاد أدى إلى وفاته
والسبب كان غريبًا قليلاً
1️⃣
كان يستمتع بإنجازه من مجلة إلى أخرى، من تلفزيون إلى تلفزيون، في جميع أنحاء العالم.
وبدأ اكتئابه مباشرة بعد مداخلة مع أحد المشاهدين في أحد البرامج التلفزيونية حيث سأله المتصل:
"و ماذا عن الصغيرة؟ ماذا حدث لها؟ "
أجاب: لم أنتظر لأكتشف ما الذي سيحدث بعد ذلك، فكان لدي رحلة للحاق
2️⃣
بها مباشرة
فأجابه المتصل
أنا أخبرك، لقد كان هناك في هذا اليوم نسران أحدهما يحمل كاميرا
أصبحت كلمات هذا الغريب صدى دائم في ذهنه، أدى به إلى الاكتئاب، ثمّ إلى الانتحار في النهاية.
هذا هو الغرب يا عزيزي وهذا نحن في نظرهم
مجرد صور وعبيد لا حقوق لنا ولا حياتنا تهمهم
الحرية عندهم
3️⃣
هي حريتهم في أن يخضعونا لأفكارهم
يدعمون شواذهم تحت شعارات حرية الرأي ولا يسمحون لنا أن نرفض دعم الشواذ رغم أن هذا هو صميم الحرية في إحترام الرأي الأخر والثقافة الأخرى
ديمقراطيتهم يطبقونها في رفض الحرب السوفيتيه على كرواتيا ويغضون الطرف عن ما يفعله هذا الكيان السرطاني في فلسطين
4️⃣
يتذكرون العرب حينما يحتاجون لالتهام النفط والثروات وينسونهم حينما يطالبون بموقف دولي لفلسطين
يتذكرون افريقيا حينما يحتلونها لنهب خيراتها وينسونها حينما يموت أطفال افريقيا من المجاعة
كل ليبرالية الغرب انتقائية تخدم مصالحهم وعلمانيتهم هدفها فقط حذف الدين الإسلامي من العقول
5️⃣
مدينتهم الفاضله لا وجود فيها لنا وإنما للشواذ ولأطفال بلا أباء معروفين وبئس المدينة هي
يخططون منذ القرن السادس عشر لتقسيمنا وجعلنا كانتونات صغيرة يرتعون فيها كيفما يشاءون
هذا جزء يسير مما لدينا في هذا الأمر وما خفي كان أعظم
تحياتي

جاري تحميل الاقتراحات...