علي بن الجهم كان فظًا قاسيًا أثرت فيه البادية كثيرًا
فأنشد الخليفة المتوكل قصيدة جاء فيها:
أنت كالكلب في حفظك للود
وكالتيس في قراع الخطوبِ
أنت كالدلو، لا عدمناك دلوا
من كبار الدلا، كبيرَ الذنوبِ
فأنشد الخليفة المتوكل قصيدة جاء فيها:
أنت كالكلب في حفظك للود
وكالتيس في قراع الخطوبِ
أنت كالدلو، لا عدمناك دلوا
من كبار الدلا، كبيرَ الذنوبِ
فكاد أن يُقتل في مجلس المتوكل لولا أن المتوكل كان حليمًا وفهم المدح في قصيدته وأمر له بدار على نهر دجلة ومكث في الدار مدة ثم عاد للخليفة
وقال:
عيون المها بين الرصافة والجسر
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
فصاح المتوكل: انظروا كيف تغيرت به الحال، والله خشيت عليه أن يذوب رقة ولطافة.
عيون المها بين الرصافة والجسر
جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
فصاح المتوكل: انظروا كيف تغيرت به الحال، والله خشيت عليه أن يذوب رقة ولطافة.
جاري تحميل الاقتراحات...