يوجد فيلم إسمه
"In Time"
قصته غريبة وأحداثه خيالية لكن فيه رسالة عبقرية وواقعية ومخيفة إلى حد الذعر في وقت واحد.
راقت لي القصة
سأوجزها في هذا الثريد
⤵️
"In Time"
قصته غريبة وأحداثه خيالية لكن فيه رسالة عبقرية وواقعية ومخيفة إلى حد الذعر في وقت واحد.
راقت لي القصة
سأوجزها في هذا الثريد
⤵️
الفيلم بدأ بأن الأنسان عمره الحقيقي مُسجل على الذراع الأيسر "لكل الأبطال ولجميع المشاركين بالفيلم" حيث يحرص المخرج على أن يريك الثواني والدقائق والساعات كيف تُستنفذ من عمرك
⤵️
⤵️
والمرعب في الفكرة إستعمالهم العمر في التعاملات المادية بدل المال
بمعنى أنهم عندما يحصلوا على متطلباتهم الحياتية اليومية يقوموا بالسداد عن طريق الوقت المتبقي من عمرهم الموجود على ذراعهم
⤵️
بمعنى أنهم عندما يحصلوا على متطلباتهم الحياتية اليومية يقوموا بالسداد عن طريق الوقت المتبقي من عمرهم الموجود على ذراعهم
⤵️
مثلاً من يحتاج شراء أي شيء يجب أن يستغني عن ٣٠ دقيقة أو ساعة أو يوم مقابل أن يحصل على هذا الشيء أو لو رغب في استعمال المواصلات فيجب أن يفرغ من ساعة اليد المسجل فيها عمره من أجل الوصول للمكان الذي يريد حيث لا يوجد أي تعامل بالنقود التعامل بالعمر فقط لا غير
⤵️
⤵️
وأضاف المؤلف في شيء من الواقعية يشبه واقع الحياة تماماً ..
أن هذه الساعة الرقمية الخاصة بالعمر يوجد فيها طبقية "فقراء العمر وأغنياء العمر"
أي أنه هناك أشخاص لديهم عمر زمني أكثر من 100سنة وآخرين عايشين اليوم بيومه مجرد أن ينتهي وقتهم يموتوا
⤵️
أن هذه الساعة الرقمية الخاصة بالعمر يوجد فيها طبقية "فقراء العمر وأغنياء العمر"
أي أنه هناك أشخاص لديهم عمر زمني أكثر من 100سنة وآخرين عايشين اليوم بيومه مجرد أن ينتهي وقتهم يموتوا
⤵️
أحد المشاهد يظهر البطل وهو ينتظر أمهُ على المحطة ليمنحها من يده بعض الساعات والأيام كي يلحقها قبل أن تموت .. لأنه كان متبقي من عمرها ساعة ونصف وبطارية العمر لديها ستنتهي حيث ستموت بشكل تلقائي
⤵️
⤵️
عندما إستقلت الأم الباص قاصدة إبنها قال لها السائق سيدتي الإيجار يعادل استهلاك ساعتين من عمرك ولا تملكين سوى ساعة ونصف فقط .. فنظرت للناس حولها نظرة حيرة ورجاء، لكن لم يكترث أحد منهم ولم يمنحها أحد عدة دقائق من عمره
⤵️
⤵️
نزلت الأم وبدأت الجري مسرعة لمقابلة إبنها الذي قرر ان يهبها عشر سنوات من رصيد عمره المسجل على ذراعه ..
من بعيد شاهدا بعض وقاما بالجري بإتجاه بعض والدقائق تعد والثواني تجري ومجرد أن وصلوا لبعض وحضنت ابنها وقعت بعدها وماتت لاستنفاذها آخر ثانية من عمرها
⤵️
من بعيد شاهدا بعض وقاما بالجري بإتجاه بعض والدقائق تعد والثواني تجري ومجرد أن وصلوا لبعض وحضنت ابنها وقعت بعدها وماتت لاستنفاذها آخر ثانية من عمرها
⤵️
أكثر مشهد مؤلم في الفيلم هو نظرة السيدة للناس في الباص وهم يتجاهلون حيرتها، كان ممكناً لأي شخص أن يمنحها دقائق من عمرهُ تساعدها للحصول على عشر سنوات اضافية على حساب إبنها
⤵️
⤵️
ولكن في الواقع لا أحد يستطيع أن يمنحك العمر.
الفيلم أوصل رسالة عميقة ومهمة ..
مهما عملت في حياتك من حسنات أو سيئات، من شرور أو خيرات لبني البشر
حينما تقع وتفشل أو تمر بأزمة ما، لن تجد أحداً بجانبك ولن تجد إنساناً يمنحك لحظة من عمره تسترجع فيها نفسك وقدراتك في محاولة للنجاح
⤵️
الفيلم أوصل رسالة عميقة ومهمة ..
مهما عملت في حياتك من حسنات أو سيئات، من شرور أو خيرات لبني البشر
حينما تقع وتفشل أو تمر بأزمة ما، لن تجد أحداً بجانبك ولن تجد إنساناً يمنحك لحظة من عمره تسترجع فيها نفسك وقدراتك في محاولة للنجاح
⤵️
لن تجد أحد يضحي ويمنحك دقائق من عمره في سبيل أن تتخطى أزمتك وتتعافى.
شخصان فقط سيكونا على أتم الاستعداد لتفريغ بطارية عمرهم من أجل أن تعيش انت وتحقق احلامك "أمك وأبوك"
شخصان فقط سيكونا على أتم الاستعداد لتفريغ بطارية عمرهم من أجل أن تعيش انت وتحقق احلامك "أمك وأبوك"
الوحيدين المستعدين لمنحك دقائق وساعات لأنهم يعتبرونك الأحق بكل دقيقة من حياتهم إنها الفطرة المنقولة بطريقة الوراثة
⤵️
⤵️
يوماً ما ستقع وتنتهي بطاريتك وتوشك صلاحيتك على النفاذ، لن ينقذك إلا نفسك وسعيك واجتهادك وحلمك.
إياك أن تضيع دقيقة من حياتك في العبث والحسرة والحزن والانتقام والندم على شيء
⤵️
إياك أن تضيع دقيقة من حياتك في العبث والحسرة والحزن والانتقام والندم على شيء
⤵️
أي أحد منا لو كان مرسوم على ذراعه ساعة موجود بها بطارية عمره وهو يراقب الثواني والأيام تتراجع أمام عينيه كان سيراجع حساباته بشدة.
الوقت هو الشيء الذي نفقده بسهولة دون أن نشعر
فـ أحسِن الأثر.
* قصة الفيلم منقولة من الفيسبوك.
الوقت هو الشيء الذي نفقده بسهولة دون أن نشعر
فـ أحسِن الأثر.
* قصة الفيلم منقولة من الفيسبوك.
جاري تحميل الاقتراحات...