عبدالله الجطيلي
عبدالله الجطيلي

@ab_psy

4 تغريدة 14 قراءة Dec 02, 2022
عندما نمر بنهاية مؤلمة كحالة حدوث انفصال عاطفي، قد نعاني وتطول فترة التعافي أكثر من اللازم عندما يغيب عننا أحد عوامل التشافي الرئيسية، و هو التيقّن من أسباب حدوث ذلك الانفصال، فالفهم الواضح لبواعث انتهاء العلاقة يساعدنا في تسريع عملية التشافي من العلاقة.
يدعى هذا العامل بـ" الاغلاق المعرفي" و هي عملية البحث التي نهدف من خلالها على العثور على اجابة من شأنها أن تخفف الارتباك و الغموض حول ذلك الحدث المؤلم، كانفصال الشريك، أو وفاة قريب، خسارة مالية، أو حتى خسارة وظيفية.
بحثت عدة دراسات خاصة بالانفصال العاطفي عن المتغيرات التي يمكننا من خلالها توقع حدوث تكيف عاطفي صحي و شفاء نفسي مناسب، وكان أحد العوامل الرئيسية التي تسمح لنا بالتقدم و الشفاء وعدم الخضوع للأحزان هو التيقن من أسباب حودث ذلك الانفصال.
فالفهم الواضح لبواعث انتهاء العلاقة بدلًا من لوم الذات و اللايقين حول ذلك الحدث المؤلم، يساعدنا في تحقيق «الإغلاق المعرفي» و تلافي الآلام العاطفية المزمنة.

جاري تحميل الاقتراحات...