قرأتُ مرة كلاما راق لي-أظنه لشوبنهار- يُشبّه فيه الناس وتمايز شخصياتهم بتجولك في متجر عطور! مع مرور الوقت تقفد القدرة على التقاط الروائح الجميلة التي تميز كل قنينة وتجعلها فريدة عن الأخرى، تختلط عليك الروائح وتعتاد الرائحة العطرّية وتفقد-دون أختيار-الإحساس بنعمة العيش وسط الجمال.
لذلك لدي قاعدة أقولها دوماً للأصدقاء: بعد أن تمتلك هبة التقاط الجمال والتمتع به، عليك أن تمتلك نعمة عدم الإعتياد وتجديد الإحساس به، ومن أفضل وسائل هذا البعث والتجديد التعبير عنه بكل الطرق وعلى رأسها الكتابة.
يجب أن تتعامل مع العالم على أنه متحف غرائب وصندوق عجائب، وهذا يشمل الأشياء التي تشاهدها كل يوم، ويمكن الإستفادة هنا من الأطفال، ذلك أنه يستحيل أن يتسلل إليهم الملل ففي كل يوم يخوضون رحلة اكتشاف جديدة وتأسيس لشكل العالم ومظهر الكون وتعداد لمحتوياته، مع خيال واسع لأنه أصلاً =
لايوجد فصل بين الخيال والواقع ولك ان تتخيل حينها مظهر العالم الضخم والتنوع الهائل الذي يدور حولهم، يشابههم في هذا العلماء لأنهم في رحلة اكتشاف أيضاً لاتنتهي وإن كانت مخصوصة في مجال دقيق محدد لكنه أكثر من كاف لمنحهم نافذة من التأمل واكتشاف المجهول، وهذا مادفع رسل أن يصنف العلماء=
من أسعد البشر، وإن كان يعزو ذلك إلى وجود معنى في حياتهم ودافع متجدد للإستيقاظ كل يوم، وهذا يؤدي إلى ذات النتيجة:الشعور بالسعادة والإمتلاء والحضور.
وهذا ينطبق على علاقتنا مع الأشخاص وهم أعظم موجودات الوجود والجسر الذي يربط بين عوالمه : الوجود والعدم والشهادة والغيب الوضوح والغموض.
وهذا ينطبق على علاقتنا مع الأشخاص وهم أعظم موجودات الوجود والجسر الذي يربط بين عوالمه : الوجود والعدم والشهادة والغيب الوضوح والغموض.
جاري تحميل الاقتراحات...