عندما لا تجد الحب والتقبل والاحتواء غير المشروط من والديك في طفولتك فستكبر أسرع وتشعر بأنك أصبحت كهلاً وأنت ما تزال في العشرين وستفتش عن ذلك الحب الممنوع والمسلوب في انجازاتك المهنية ومشاريعك التجارية وعلاقاتك الصبيانية لكنك لن تجده لأنك تبحث في المكان الخطأ. ذلك الحب مكانه قلبك
فتش داخلك بصراحة و وضوح مع النفس وصدق وشفافية: هل تحب نفسك؟ هل أنت راضي عن نفسك؟
أم أنك تمارس جلد الذات من وقت لآخر، وتشعر بالذنب والعار، وتشعر بأنك لا تستحق المكانة التي وصلت اليها، شعورك بالفرح بانجازاتك ناقص!
الحل أن تسامح نفسك فالذنب لم يكن -يوماً- ذنبك، وأن تحبها وتفخر بها
أم أنك تمارس جلد الذات من وقت لآخر، وتشعر بالذنب والعار، وتشعر بأنك لا تستحق المكانة التي وصلت اليها، شعورك بالفرح بانجازاتك ناقص!
الحل أن تسامح نفسك فالذنب لم يكن -يوماً- ذنبك، وأن تحبها وتفخر بها
تفخر بها ليس لأنك فلان بن فلان ( اللقب والقبيلة ) فلا فضل لك فيه ولم تختره ولا سعيت من أجله. وتفخر بها ليس لأنك دكتور أو مهندس أو ضابط أو ما شابه فتلك نجاحات -بلا شك- لكنها ستزول بتقاعدك أو تركك لوظيفتك، كما أن زوجتك وأطفالك لا يهمهم شهاداتك وعلمك بقدر ما يهمهم انسانيتك ولطفك
كم من ضابط أساء لزوجته وأبناءه لأنه لم يستطع خلع البدلة العسكرية في بيته والتحرر منها. وكم من بروفيسور نسي نفسه بسبب اللقب الجامعي الذي يحمله فأصبح يتعامل مع أبنائه كما لو كانو طلابه في الجامعة. تلك أدوار فهل ابتلعك (الدور) يا ترى؟!
الأب/الأم في البيت هو الانسان،الصديق،المحب!
الأب/الأم في البيت هو الانسان،الصديق،المحب!
اذا لم نفهم ونستوعب هذا الأمر فستتكرر المأساة، ولن نكسر دائرة ( العنف المنزلي والحرمان العاطفي ) فتلك الدائرة لن نتحرر منها كمجتمع الا بالوعي -أولاً- وبادراك أن ما وجدنا عليه آباءنا خطأ ، وهذا ليس انتقاصاً منهم ولا تقليلاً من شأنهم فوعيهم ذلك الوقت مختلف، وذلك مبلغ علمهم!
و دمتم
و دمتم
جاري تحميل الاقتراحات...