الحزن، الاكتئاب، وضعف الإيمان، كلمات تتردد احياناً معا، فمتى نقول ان هذا الشخص يعاني من الاكتئاب، اذا كنت مهتم بهذا التساؤل او كنت تلاحظ بعض الأعراض على نفسك او على احد حولك تابع هذا الثريد
يعد الاكتئاب هو احد أكثر الأمراض انتشاراً على مستوى العالم، وقد تنبأت منظمة الصحة العالمية أنه بحلول عام ٢٠٢٥ سيصبح الاكتئاب هو أكثر الأمراض المعيقة للإنسان على مستوى العالم، ولذلك نحن في حاجة للمعرفة اكثر عن الاكتئاب
الاكتئاب هو اضطراب نفسي يصيب المزاج يحتاج لعلاج متخصص للتعافي منه، من أعراضه
- فقدان القدرة على الاستمتاع
- كثرة البكاء
- انخفاض الشعور بالقيمة
- فقدان الأمل
- الحزن العام بشكل مستمر وحاد لشهور
- الرغبة في العزلة والابتعاد عن الناس
- افكار انتحار
- فقدان القدرة على الاستمتاع
- كثرة البكاء
- انخفاض الشعور بالقيمة
- فقدان الأمل
- الحزن العام بشكل مستمر وحاد لشهور
- الرغبة في العزلة والابتعاد عن الناس
- افكار انتحار
البعض يظن ان الاكتئاب هو دلاله على ضعف الإيمان ولكن هذه فكرة خاطئة تماما، فهناك أشخاص ملتزمة ومتدينه يصيبها الاكتئاب. لا شك ان الحفاظ على الجانب الديني له اثر ايجابي على صحة الفرد النفسية، إلا ان الاكتئاب اضطراب كالاضطرابات العضوية يمكن ان يصيب اي شخص
يعاني المكتئب من انخفاض شديد في مستوى السيروتنين في المخ مما يجعل مزاج الفرد منخفض بشكل عام، وهو ما يدفعه للتركيز على السلبيات فقط ولا يلاحظ الايجابي في حياته، وهو أيضا ما يجعله يفقد قدرته على الاستمتاع بأي نشاط يقوم به حتى يصل لفقدان الرغبة في القيام بأي نشاط والرغبة في الانعزال
ويختلف علاج الاكتئاب حسب حدة الأعراض، فالاكتئاب ثلاث درجات اكتئاب بسيط، متوسط، وحاد (جسيم)، في حالات الاكتئاب البسيط تكفي جلسات العلاج النفسي وحدها في تحسين اعراض الإكتئاب، أما في حالات الاكتئاب المتوسط والجسيم فالمريض يحتاج للتدخل الدوائي بجانب جلسات العلاج النفسي
ويعد العلاج المعرفي السلوكي والعلاج بالمعنى هو احد أفضل المدارس العلاجية في علاج اضطرابات القلق، ويتم تنسيق الخطة العلاجية بالتشاور بين المعالج والمريض ولا تتحقق اهدافها الا بالسعي والالتزام
جاري تحميل الاقتراحات...