كثير من قصص الناجحين والعوامل اللي تسمع أنها ساهمت في صناعة شيء أو تحقيق هدف قد لا يعني أنه فعلا كانت هي المسبب الحقيقي، لأن هناك عوامل حتى صاحب القصة لا يدرك أنها كانت سبب في تحقيق غايته.
مثلا: شخص يخبرك أنه لما مارس التنفس لعدة جلسات تفتت عنده شيء أو تحركت أموره
وقس عل ذلك
مثلا: شخص يخبرك أنه لما مارس التنفس لعدة جلسات تفتت عنده شيء أو تحركت أموره
وقس عل ذلك
قد يكون ممكن أو لا، الفكرة هي أن لا تنساق بشكل كامل خلف سبب وحيد، ليش؟ عشان لو ما كان هو السبب الحقيقي خلف التأثير الحاصل راح تصاب بحيرة وشك في فكرتك أو تُحبط لكن وسع دائرة المسببات من خلال البحث والمراقبة والأهم التجربة..
فالارتباطات لا تعني أنها المسببات الحقيقية..
فالارتباطات لا تعني أنها المسببات الحقيقية..
قس على ذلك كل مثال ومنهج وتفسير، صحيح بتكون مخيفة الفكرة بأن تضع المسببات اللي كنت تشوفها حقيقة تحت الشك والمراقبة، لكن هذا هو الوعي الحقيقي: التجرد من التعلق بمفهوم أو سبب لعينه
يعني ممكن تكتشف أن سبب تحقيق هدفك ليش شعورك أو فكرتك لذاتها: ممكن دعاء، نتيجة لشيء عملته..الخ
يعني ممكن تكتشف أن سبب تحقيق هدفك ليش شعورك أو فكرتك لذاتها: ممكن دعاء، نتيجة لشيء عملته..الخ
لذلك، تبنى منهج مرن، متفتح وقابل للتجربة والتطبيق طوال الوقت.
أعطيك مثال من واقع عملي : لما أمارس العلاج النفسي مع مراجع أو أحاول أفهم سبب وجذور مشكلة عنده : أضع كل الاحتمالات المسببة للمشكلة مع امكانية نسف هذا الاحتمال من خلال وضع خطة علاجية محيادة : تشمل معظم الحوانب
أعطيك مثال من واقع عملي : لما أمارس العلاج النفسي مع مراجع أو أحاول أفهم سبب وجذور مشكلة عنده : أضع كل الاحتمالات المسببة للمشكلة مع امكانية نسف هذا الاحتمال من خلال وضع خطة علاجية محيادة : تشمل معظم الحوانب
تعلم عدم الإنحياز التام عشان لا يخدعك ذهنك اللي راح يتواطئ ضدك في هذه الحالة.
جرب، جرب، جرب.. لا ضير في تبني رأي معين، لكن طالما أنك منفتح على الأجوبة الأخرى فغالباً راح تكون في تطور وعدم انسياق مخادع.
إذاً: اللي طوال الوقت يكررون نفس الكلام والمعارف هم الأكثر قابلية للإنحياز.
جرب، جرب، جرب.. لا ضير في تبني رأي معين، لكن طالما أنك منفتح على الأجوبة الأخرى فغالباً راح تكون في تطور وعدم انسياق مخادع.
إذاً: اللي طوال الوقت يكررون نفس الكلام والمعارف هم الأكثر قابلية للإنحياز.
جاري تحميل الاقتراحات...