هاجر القايدي
هاجر القايدي

@HAjoreen

8 تغريدة 12 قراءة Oct 06, 2022
#العلاقات_مرايا_الاحتياجات
عندما تسأل نفسك لماذا أدخل في هذي الدوامة من العلاقات المستنزفة كل مرة، فاسأل نفسك أيضا، مانوع المصادقة التي تأخذها منهم؟ مالذي يعززونه فيك وترتاح إليه؟ مالشعور الذي يعطونك إياه ولا تأخذه من غيرهم؟ تحت هذي التساؤلات استكشاف واستبصار ذاتي كبير.
لاتقل بعد تفاقم ضرر قلبك أنهم كانوا نرجسيين، بل واجه أنك تحتاج من هذا النرجسي ثباته العاطفي وثقته الظاهرة عليه لأنها تطمئنك، وتثبت تقلباتك، وتجعل قلبك المرتجف يتكئ على جبل صلب، نلتصق لنتكئ، لنتكامل.
هناك كيمياء طبيعية بين الأضداد وبين الأشباه، كيمياء المتضادين هي كيمياء جراح الطفولة التي يداويها الوصول لضدها، والتزود منه بالزاد والعتاد، نعتقد أننا نتشابه، وكل التشابه هو مجرد محطة نقف عليها لنلتقي، التشابه فيها وليد اللحظة وفقيد اللحظة التي تليها.
تقول أننا نتشابه،نتطابق، نفكر بنفس الطريقة والحقيقة أن تشابه السلوك الظاهر لا يمكن أن يعني تشابه القيم والنوايا،الكل يعمل مثلا، لكن ليس لنفس السبب، هناك من يعمل حاجة وهناك من يعمل تسلية أو انتقاما أو تنافسا أو بغيا أو بغرض شرير مثلا، بإمكانك تسمية كل السلوك عمل، لكن لا يستويان.
السؤال: هل هذي الاحتياجات مضللة؟ الجواب أنها لابد أن تتحقق وإلا تمحور كل سعيك حولها،بدون حاجات قلبك لا يمكن أن تعيش، قلّص الضرر بوعيك باحتياجاتك التي قد تدمرك الاستجابة التامة لها، قلّب الأمور لتصل لما ترغب به دون دمار جذري، راقب سلوك التدمير الذاتي الذي يأتي مرتديا ثوب أمل جديد.
العمر، العائلة، الصحة،الأحباب، الأصدقاء، المال، كلهم موارد لقلبك ، عندما تحثك احتياجاتك على تدمير مواردك وتقطيع أواصرك، فكر مرتين وعشرا، هل الذي تفعله #تخريب_ذاتي أم وصول لنعم جديدة، الشر والأشرار الذين سيغرفون من نعمة الله عليك هم أكثر في الأرض من من يبحث عن مصلحتك، افتح عينيك.
هذي الكيميا التي نبحث عنها هي كيميا التشوهات التي تكمل بعضها، كلما كانت أعنف كلما انجذبت أسرع، القلقون للتجنبيين، الحديون للنرجسييين، عصاب يغذي عصابا. إلى أن نتعافى من جراحنا ونبحث عن طريق جديد، يبقى الشر موجودا ولا نتساوى في قدرتنا على إحداثه.
اختم بعبارة مرعبة من فيلم DAMAGE:

جاري تحميل الاقتراحات...