الإسلام قديماً كان مثل الجنسية للدولة.
تطورت الحياة وزالت تلك الدولة ولم يعد هناك حاجة إلى تلك الجنسية.
جنسيتك الآن هي وطنك الحديث، وهذا لا يعني زوال البُعد الإيماني وانقطاع صلتك بالله.
تطورت الحياة وزالت تلك الدولة ولم يعد هناك حاجة إلى تلك الجنسية.
جنسيتك الآن هي وطنك الحديث، وهذا لا يعني زوال البُعد الإيماني وانقطاع صلتك بالله.
أصلاً كان هناك قديماً في الدولة الإسلامية منافقون حاصلون على وصف (الإسلام) ولكنهم غير مسلمين في الحقيقة.
إذاً، لقب (الإسلام) كان مجرد مصطلح تنظيمي مثل الجنسيات الحديثة تماماً.
إذاً، لقب (الإسلام) كان مجرد مصطلح تنظيمي مثل الجنسيات الحديثة تماماً.
حتى عندما نموت ونغادر هذه الحياة لا يوجد سؤال عن انتماءات دينية أو مذهبية أو طائفية.
السؤال فقط عن العمل والأخلاق والقلب السليم.
وكل تجارب الاقتراب من الموت تؤكد هذا الشيء.
السؤال فقط عن العمل والأخلاق والقلب السليم.
وكل تجارب الاقتراب من الموت تؤكد هذا الشيء.
ليس عندي مشكلة مع لقب (الإسلام)، ولكن عندي مشكلة مع من يعتمد على هذا اللقب لطمس الهوية المعاصرة وقمع الدولة الحديثة، وتمهيد الطريق لنقضها والقضاء عليها بحجّة الأخوّة الإسلامية أو أمجاد المسلمين.
صحيح، الإسلام جزء من تاريخنا، وكذلك ما قبل الإسلام هو جزء من تاريخنا.
ولا بأس في دراسة التاريخ كمادة علمية معرفية، وأخذ العبر والدروس منه.
ولكن نحن الآن أبناء هذا العصر، وعندنا أوطان يهمّنا أمنها ومصيرها ومستقبلها.
ولا بأس في دراسة التاريخ كمادة علمية معرفية، وأخذ العبر والدروس منه.
ولكن نحن الآن أبناء هذا العصر، وعندنا أوطان يهمّنا أمنها ومصيرها ومستقبلها.
أما الأخوّة بين الناس جميعاً فالأديان لا تختلف عن العلمانية بشيء.
الأديان جاءت لعولمة الناس وقتل الفوارق الثقافية والبيئية بينهم.
والعلمانية في هذا العصر تعمل عمل الأديان قديماً وتحاول تقريب الناس وصهرهم مع بعضهم.
وبالتالي فالأخوّة الحقيقية هي الأخوّة الإنسانية.
الأديان جاءت لعولمة الناس وقتل الفوارق الثقافية والبيئية بينهم.
والعلمانية في هذا العصر تعمل عمل الأديان قديماً وتحاول تقريب الناس وصهرهم مع بعضهم.
وبالتالي فالأخوّة الحقيقية هي الأخوّة الإنسانية.
الحياة تتطور، والأديان كانت مرحلة من مراحل التطوّر، ونحن الآن على وشك مرحلة جديدة تسمى (ما بعد الأديان).
وهذا لا يعني انقطاع الناس بالله أو فقدان القدرة على التواصل معه.
سيبقى الإنسان قادراً على التواصل مع الله بدين أو بدون دين؛ لأنّ الدين قالب تنظيمي، وليس أكثر من ذلك.
وهذا لا يعني انقطاع الناس بالله أو فقدان القدرة على التواصل معه.
سيبقى الإنسان قادراً على التواصل مع الله بدين أو بدون دين؛ لأنّ الدين قالب تنظيمي، وليس أكثر من ذلك.
أعلم بأنّ هذا الكلام صادم لكثير من الناس، ولكنها الحقيقة التي سوف تتكشّف تدريجياً حتى يقتنع بها غالب الناس، وإنّ غداً لناظره قريب.
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...