د.عاصم العقيل
د.عاصم العقيل

@asemalaqeel

5 تغريدة 17 قراءة Sep 24, 2022
مما يتعب الشخص هو النظر فيما عند الناس، في لقطة معينة وفترة محددة وزواية واحدة، حينها يشعر بعدم الرضا عن حياته!
نعرف ان المقارنة بالاخرين غير صحية، لكن كثير من حياة ممن ننظر لهم لا نعرف تفاصيلها،ولو عرفنا لأدركنا ان حياة الناس مصحوبة بهمّ وغمّ ونحن لا نعلم!
إنك عندما ترى غيرك مبتسما لديه من الخير الشيء الكثير والنعم .. كأنك حقيقة تنظر الى حياة شخص في الموسم السادس من مسلسل حياته.. موسم فرح وسعادة ..لكن لو رجعت لمواسمه السابقة سترى انه فيها موسم مؤلم ومحزن ، وموسم مقلق ، وموسم تساؤلات كيف ستكون حياته بالمستقبل ..
حياتك ليست ببعيدة عن الاخرين
موسم تكون فيه سعيد وجهد قليل يأتي برزق كثير!
وموسم قحط وشح.. والمصائب تتوالى!
وموسم تكون موظفا مجتهدا راضيا عن عملك ..
وهكذا الدنيا تتقلب بك ..
لا يمكن ان تجعل السعادة تدوم ولا الحزن او القلق ، وانما انت بين ذلك وذاك .. فتكيف وتأقلم!
لذا لا داعي لكثرة الاحتياطات فإذا جاء الظرف القاسي ذهبت جهودك هباء منثورا لتعرف انك انسان محدود القدرات ..
ولا داعي لكثرة التفكير والتشاؤم ، فالأمور بيد الله ، مسبب الاسباب، فإذا لم يتوقف عقلك عن التشاؤم فقل له اسكت فأنت تعول على أسباب الدنيا ونسيت أسباب السماء!
ولا داعي للتخطيط المبالغ في المستقبل وماذا سيحصل لك في العمر الفلاني .. الحياة اكبر من عقلك الصغير ايها الانسان .. مهما كنت ذكيا وناجحا ولديك قدرات.. امرك بيد الله وكفى ..
فارتح ونم جيدا ، واعمل ما تستطيع، وكفّ عن تفكير لا يفيدك أرجوك!

جاري تحميل الاقتراحات...