مراحل الصدمة والألم النفسي:
- مرحلة نشوء الجرح ، حالة من الإنكار .
- مرحلة التأقلم ، حالة من المحاولة وعدم استقرار المشاعر .
- مرحلة التقبل ، عدم نسيان الجرح ولكن بدون الانغماس فيه أوالتوقف عنده ، طي الصفحة.
الغالبية تضيع سنوات عمرهم بين المرحلتين الأولى والثانية 💔
- مرحلة نشوء الجرح ، حالة من الإنكار .
- مرحلة التأقلم ، حالة من المحاولة وعدم استقرار المشاعر .
- مرحلة التقبل ، عدم نسيان الجرح ولكن بدون الانغماس فيه أوالتوقف عنده ، طي الصفحة.
الغالبية تضيع سنوات عمرهم بين المرحلتين الأولى والثانية 💔
المرحلة الأولى قد يكون لدى الشخص حالة إنكار أنه مجروح نفسياً ، إنكار لحالة الضعف التي يمر فيها ، لحالة هشاشة المشاعر وألمها . في البداية قد يكون ذلك ردة فعل طبيعية ، لكن استمرارها يعمق الجرح أكثر وأكثر ، ويظل ينزف ألماً وغضباً وحسرة 💔
المرحلة الثانية ، يبدأ المصاب نفسياً بمحاولة التعايش من الألم والصدمة ، يبدأ يخفت الإنكار ، يبدأ العقل والتفكير المنطقي يأخذ طريقه نحو التحليل الواقعي لما حصل، يبدأ يتلمس ما بقي من شيء يمكن الاستئناس به ، يحاول الانغماس في امور حياته الأخرى، محاولاً الابتعاد عما يذكره بألمه.
هنالك من يبقى يتأرجح ما بين المرحلة الأولى والثانية، ما بين الرضى والإحباط، تارة قد تجده مستمتعاً محاولاً نسيان جرحه وألمه، وتارة أخرى يعود ليعش لحظة الصدمة الأولى وألمها وشدتها ، هذه المرحلة الغير مستقرة قد تستمر مع البعض أسابيع أو شهور، وآخرين قد يعيشونها إلى آخر أيام حياتهم 💔
المرحلة الثالثة لا يصلها إلا القليل من أصحاب المرونة النفسية العالية، فيها يستطيع الشخص التحدث عن جرحه بحزن متحمل، لا ينكر جرحه ولا ينساه، لأنه لا ينكر الحقيقة، ولكن يعتبر أن تأثيره أقل بكثير مما كان، يركز وقته على ما يمكن تعلمه مما مر به، يضخم الإيجابيات ويتقبل بقايا الألم.
المرحلة الثالثة هذه تسمى مرحلة القبول والتقبل، يستطيع الشخص الاعتراف بألمه لكن دون العيش فيه، استشعار المعنى، النظر للصورة الكاملة لحياته، و الاعتراف بوجود الجميل والمؤلم، الربح والخسارة، النجاح والفشل. مع القراءة لقصص الناجحين والأشخاص الذي حولوا الصدمات إلى فرص للنمو والنجاح.
ما سبق ليس مجرد كلام نظري ، بل نتيجة تجارب شخصية مؤلمة، جعلتني أنظر فيما قال العلم في كيفية التعامل معها ، ونجحت في ذلك بحمدالله رغم بقاء ندبات بعض الجروح.
جاري تحميل الاقتراحات...