كان صالح وحيد والديه البار، بهم فزوجوه من ابنة عمه وزف عليها وهو لم يكمل العشرين من عمره،وكانت فائقة الجمال طويله وممشوقة الجسم شعرها اسود طويل وعيونها ناعسه،خطبها كثيرون ولكن بوصالح حيّرها حق صالح.
وكان صالح مناسبًا لأبنة عمه فهو لا تنقصه الوسامه ولا الطول ولا الأخلاق.
وكان صالح مناسبًا لأبنة عمه فهو لا تنقصه الوسامه ولا الطول ولا الأخلاق.
تم الزواج وفرحت الوكره كلها وكان يومًا سعيدا بالغ فيه والدا صالح في إكرام ضيوفهم والقيام بضيافتهم ،ودزة العروس كانت حديث النساء جميعهن، فيها الذهب والزري ولقطع والطيب وغيره مما أعتنت بشرائه ام صالح لزوجة ولدها الوحيد.
صالح بطبعه هادي وقليل الكلام وزوجته مطيعه لكن كثيرة الكلام.
صالح بطبعه هادي وقليل الكلام وزوجته مطيعه لكن كثيرة الكلام.
وكانت تزعل من قلة كلامه ومن هدوئه فهي مفعمه بالحيويه ومزهوه بجمالها وتحب تسّير وتزور أمها وتسمع من النساء كلام المدح ووصف جمالها وإذا عادت للبيت قابلت هدوء صالح، كثرت المشاكل بين الزوجين، وعدم حمل زوجة صالح بعد ٤ سنوات من الزواج زاد الوضع سوءً
لم يدم زواجهم وطُلقت بطيب خاطر منهما
لم يدم زواجهم وطُلقت بطيب خاطر منهما
حزن بوصالح وأم صالح على طلاق أبنهم وعدم أنجاب زوجته لطفل يملأ حياتهم، ولكن أمر الله نافذ.
رحل صالح من الوكره بحثًا عن العمل وهربًا من عمه ونظراته له،فأرسلت له أمه بعد مده تستعجله الرجوع للوكره فعاد وفاتحته بأمر زواجه من لطيفه،صُدم من طلب أمه فهو يعرف لطيفه وقلة جمالها ويعرف أهلها
رحل صالح من الوكره بحثًا عن العمل وهربًا من عمه ونظراته له،فأرسلت له أمه بعد مده تستعجله الرجوع للوكره فعاد وفاتحته بأمر زواجه من لطيفه،صُدم من طلب أمه فهو يعرف لطيفه وقلة جمالها ويعرف أهلها
لطيفه وين وبنت عمي وين رد صالح على أمه،فردت عليه زواجك من لطيفه فيه رضاي عنك.
خضع صالح لأمر أمه فهو البار بها ولن يزعلها وأن كان لا يرى أن لطيفه كفؤ له لا في الجمال ولا الأصل.
تم زواج صالح من لطيفه وكان يومًا عاديًا أكتفى فيه بوصالح بعشاء الرجال وراح صالح بيت ابولطيفه ليدخل عليها
خضع صالح لأمر أمه فهو البار بها ولن يزعلها وأن كان لا يرى أن لطيفه كفؤ له لا في الجمال ولا الأصل.
تم زواج صالح من لطيفه وكان يومًا عاديًا أكتفى فيه بوصالح بعشاء الرجال وراح صالح بيت ابولطيفه ليدخل عليها
وما هي الا أشهر قليله إلا وبان حمل لطيفه وفرح بحملها البيت كله، فأنجبت عائشه على جدته أم أمه وزادت غلاة لطيفه.
كان طبع لطيفه كإسمها طيبه حنونه ومطيعه وأخلاقها كانت تفتح لها قلب كل من يعاشرها.
رزق صالح بسبع بنات من لطيفه ولم يفكر في الزواج بأخرى طلبًا للولد
كان طبع لطيفه كإسمها طيبه حنونه ومطيعه وأخلاقها كانت تفتح لها قلب كل من يعاشرها.
رزق صالح بسبع بنات من لطيفه ولم يفكر في الزواج بأخرى طلبًا للولد
بل كانوا بناته وأمهم أعز ما يملك ودللهم برغم قلة دخله وأمكاناته وعدل لهم البيت الشعبي اللي عطوه الدوله وبلطه ورتبه فصار من اجمل البيوت حينها.
تفوقت البنات كلهن وتوظفن وكن عوناً لوالدهن بعد تقاعده وزوج منهن ٤ في حياته وفرح بشوفة احفاده وكل بنت منهن سمت صالح عليه.
تفوقت البنات كلهن وتوظفن وكن عوناً لوالدهن بعد تقاعده وزوج منهن ٤ في حياته وفرح بشوفة احفاده وكل بنت منهن سمت صالح عليه.
عندما مرض في الثمانينيات طرن به إلى لندن للعلاج وقمن بواجبه وبره كما كان براً بوالديه وكن يتناوبن على رعايته طيلة فترة علاجه.
فتأكد حينها أن بناته أحسن من كثير من لعيال وأن ما رزقه الله هو خيرًا له وأبرك.تماثل للشفاء وعاد للوكره ثم توفاه الله بعدها بعدة شهور وهو في فراشه.
فتأكد حينها أن بناته أحسن من كثير من لعيال وأن ما رزقه الله هو خيرًا له وأبرك.تماثل للشفاء وعاد للوكره ثم توفاه الله بعدها بعدة شهور وهو في فراشه.
عاشت لطيفه سنين بعد وفاة صالح وساءت حالة البيت الشعبي ولكنها لم ترغب بتركه ففيه ذكريات حبيبها أبو عيالها صالح وعشرة العُمر كله.
فأقنعنها بناتها بهدم البيت وبناء عماره مكانه تقتطع من دخلها جزءً للصدقه والخير في ثواب صالح فوافقت وأنتقلت الى بيت دورين جديد يزورها فيه بناتها كل يوم
فأقنعنها بناتها بهدم البيت وبناء عماره مكانه تقتطع من دخلها جزءً للصدقه والخير في ثواب صالح فوافقت وأنتقلت الى بيت دورين جديد يزورها فيه بناتها كل يوم
وتجتمع فيه العائله كل أسبوع ويحضر أحفاد صالح المدللون للعب ولسماع قصص ومواقف جدهم صالح الذي سُمي عليه سبعةٌ منهم.
أوصت لطيفه قبل رحيلها بأن يضل البيت مفتوح وأن تبقى جمعة كل أسبوع فيه حتى بعد وفاتها، وذلك ما تم منذ عشرون سنه الى الآن وبنات صالح يجتمعن على وصية لطيفه.
أوصت لطيفه قبل رحيلها بأن يضل البيت مفتوح وأن تبقى جمعة كل أسبوع فيه حتى بعد وفاتها، وذلك ما تم منذ عشرون سنه الى الآن وبنات صالح يجتمعن على وصية لطيفه.
جاري تحميل الاقتراحات...