إن من عباد الله من ابتلي بالثقالة والرخامة، فلا يطاق ولا يجالس أو يماشى، كائن لزج رخوي تعافه ثيابه ودابته ومرآة منزله.
وقد تسلط علي في حياتي بجملة من الثقلاء، يضحكون في موضع الجد، ويصطنعون الاحترام في موضع الهزل، هذه الكائنات تحيل حياتك إلى جحيم في الثانية الواحدة.
وقد تسلط علي في حياتي بجملة من الثقلاء، يضحكون في موضع الجد، ويصطنعون الاحترام في موضع الهزل، هذه الكائنات تحيل حياتك إلى جحيم في الثانية الواحدة.
ومن فرط البلاء مجاورتهم في السكن، أو زمالتهم في العمل.
حتى إن لهم نبرة صوت جمعت تناقضات الأوتار، صوت يثير أعصابك، ويذكرك بصافرات الحرب في أزمة الخليج، كنائحة الموت في ظلام الليل الدامس.
صوت قبيح والسلام.
والمصيبة أن الثقيل يقترب منك في مقر عملك، تتنفس كربونه لفرط تطفله على حاسبوك
حتى إن لهم نبرة صوت جمعت تناقضات الأوتار، صوت يثير أعصابك، ويذكرك بصافرات الحرب في أزمة الخليج، كنائحة الموت في ظلام الليل الدامس.
صوت قبيح والسلام.
والمصيبة أن الثقيل يقترب منك في مقر عملك، تتنفس كربونه لفرط تطفله على حاسبوك
أو محمولك، يعلق على ثيابك ومظهرك ونظارتك وطريقة شربك للماء.
والثقيل من هؤلاء لا يدرك مدى ثقله، أو زين له شيطانه أنه خفيف ظل، وأن حضوره لا كغيابه.
الثقيل متفيقه مدع للثقافة، وله تحليلات لم ولن يسبقه إليها أحد.
يتحدث في كل شيئ بثقة، ويتجرد عن أدب البحث والعزو، ويختم ذلك بالسطو على
والثقيل من هؤلاء لا يدرك مدى ثقله، أو زين له شيطانه أنه خفيف ظل، وأن حضوره لا كغيابه.
الثقيل متفيقه مدع للثقافة، وله تحليلات لم ولن يسبقه إليها أحد.
يتحدث في كل شيئ بثقة، ويتجرد عن أدب البحث والعزو، ويختم ذلك بالسطو على
نتاج الآخرين.
لهم سمات في وسائل التواصل، يكثرون من النسخ والثريد، ويدعونك إلى تفضيل ما يكتبونه، ويستجدونك للاشتراك في قنواتهم المتخلفة.
لهم سمات في وسائل التواصل، يكثرون من النسخ والثريد، ويدعونك إلى تفضيل ما يكتبونه، ويستجدونك للاشتراك في قنواتهم المتخلفة.
جاري تحميل الاقتراحات...