واحذرهم أن يُقعِدوك!
دائمًا ما تأتي الصراعات وهّاجة ومُدهشة للعين، تأخذ بلبك وتخدعك أنك على شيء تمامًا كآكل العلكة يحرك فاه على لا شيء.
تأتي المناكفات من الفارغين لأنهم لا يجيدون غيرها، هم أنفسهم أولئك المتكئون المُخطِّئون لغيرهم، ينتظرون أي فرصة صراع ليثيروا الغبار =
دائمًا ما تأتي الصراعات وهّاجة ومُدهشة للعين، تأخذ بلبك وتخدعك أنك على شيء تمامًا كآكل العلكة يحرك فاه على لا شيء.
تأتي المناكفات من الفارغين لأنهم لا يجيدون غيرها، هم أنفسهم أولئك المتكئون المُخطِّئون لغيرهم، ينتظرون أي فرصة صراع ليثيروا الغبار =
ويعلو صوت الضجيج وههنا تحديدًا يجب أن تنتبه إن كنت ممن يعرف وجهته وما يُريد.
أنت لا محالة واقع في جدل ما أو مُصيبك بعض أثره ما دمت في هذه الدنيا -بل ويُطلب منك أحيانًا كثغور تطرأ- لكن يقع على عاتقك أن تقلله إلى أقصى حد وتظل منتبهًا متيقظًا لئلا يسرق أحد عليك جمعيتك على أمرك الذي
أنت لا محالة واقع في جدل ما أو مُصيبك بعض أثره ما دمت في هذه الدنيا -بل ويُطلب منك أحيانًا كثغور تطرأ- لكن يقع على عاتقك أن تقلله إلى أقصى حد وتظل منتبهًا متيقظًا لئلا يسرق أحد عليك جمعيتك على أمرك الذي
تديره وشأنك الذي تسيّره سواء كان برنامج عبادة أو علم أو عمل إصلاحي.
يسرق منك هذا النمط من الوجود تفكيرك المعمق في كل الشؤون لأن هذا المُناكف بالباطل يريد سحبك واستفزازك وإشغالك عن ما أنت فيه من عمق بسطحية باطل تمتلئ بها الأفواه
يسرق منك هذا النمط من الوجود تفكيرك المعمق في كل الشؤون لأن هذا المُناكف بالباطل يريد سحبك واستفزازك وإشغالك عن ما أنت فيه من عمق بسطحية باطل تمتلئ بها الأفواه
ويعلو بها الصوت حتى تصير أنت وهو سواء فيلقي عليك بثوب تفكيره مع مرور الوقت.
لا وجود لأي فائدة من محاولة الإصلاح بالدخول في الجدالات وتتبع الماجريات لأنه وجود مع المنتجات نهائية لا مكابدة معامل الإنتاج وفهم كيف أتى هذا الصراع ومعرفة الحل الأنجع له ولمشكلات الواقع التي نشأ فيها
لا وجود لأي فائدة من محاولة الإصلاح بالدخول في الجدالات وتتبع الماجريات لأنه وجود مع المنتجات نهائية لا مكابدة معامل الإنتاج وفهم كيف أتى هذا الصراع ومعرفة الحل الأنجع له ولمشكلات الواقع التي نشأ فيها
وذاك والله لا يتأتى لمن هذا نمط عيشه.
تسرق منك هذه الطريقة أيضًا الاستفادة -الحقيقية- مما يُستفاد منه فها أنت كل ما تعرفه عن الشيخ ما تستطيع الرد به عنه -وهذا ثغر لا تُنكر أهميته- لكن عليك ألا تنسى نصيبك من الاستفادة منه ومن طرحه -وهو الهدف لما أنتَج-
تسرق منك هذه الطريقة أيضًا الاستفادة -الحقيقية- مما يُستفاد منه فها أنت كل ما تعرفه عن الشيخ ما تستطيع الرد به عنه -وهذا ثغر لا تُنكر أهميته- لكن عليك ألا تنسى نصيبك من الاستفادة منه ومن طرحه -وهو الهدف لما أنتَج-
بشكل معمق جاد لا حظ للخصومة والجدال فيه فيصير الأصل عندك الاستفادة لا الدخول في الجدل والخصومة كما فعل أولئك.
"احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز " و:
﴿ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرهُم في خَوضِهِم يَلعَبونَ ﴾.
"احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز " و:
﴿ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرهُم في خَوضِهِم يَلعَبونَ ﴾.
جاري تحميل الاقتراحات...