هذا الثوب الذي تطيرين به فرحاً، هذه الحليّ، البيت ، السيارة، المال، الأثاث
هذه الدنيا التي تلمسها بين يديك..
هذه ما هي إلا ذاك.. ما هي إلا دنيا..
تمسكها قليلاً ثم تزول، تفتى وتبلى أو تذهب لغيرك، ليست ملكك ولا طوع أمرك ولن تستمرّ معك، لن تكون وفيّةً لك حين تحتاجها فعلاً،
هذه الدنيا التي تلمسها بين يديك..
هذه ما هي إلا ذاك.. ما هي إلا دنيا..
تمسكها قليلاً ثم تزول، تفتى وتبلى أو تذهب لغيرك، ليست ملكك ولا طوع أمرك ولن تستمرّ معك، لن تكون وفيّةً لك حين تحتاجها فعلاً،
لن تردّ لك حرصك عليها بمثله ولن تعطيك على حبك لها أي مكافئ له…
ستلمع بين يديك، ستتجمل لك، ستخدعك بأنها طريق السعادة وغاية الوجود، ولثوانٍ ستشعر حين تحصل عليها بأنها كلّ ذلك فعلاً..
لكنّ البريق سينطفئ والجاذب سيصمت.. وستبقى حقيقتها..
ستلمع بين يديك، ستتجمل لك، ستخدعك بأنها طريق السعادة وغاية الوجود، ولثوانٍ ستشعر حين تحصل عليها بأنها كلّ ذلك فعلاً..
لكنّ البريق سينطفئ والجاذب سيصمت.. وستبقى حقيقتها..
أنها لا تُشبع ولا تبقى ولا تصل بالمرء إلا لمزيد جوعٍ ونقص كلما امتلك ومهما أكل، يظنها سترويه وهي كماء البحر تزيده عطشاً، تمتلكه وتغرقه وهو يظن نفسه يملكها، حتى يضيع رأس ماله وكل أيامه في سبيلها ليأتي يوم حاجته لها لتتخلى عنه ويقال له لو كان لك ملء الأرض ذهبا فلن يقبل منك..
تخيل أنك مهما فعلت في سبيل تلك الدنيا ومهما وصلت لقمتها فعلاً فإنها لن تخلص لك، لن تقف معك ولا للحظة واحدة..
تخيّل أنها أصلاً ليست لك..
إنها ككل خلق الله لله، قد تؤتمن عليها وتبتلى بها، لكنها ليست ملكك، وظنك أنك حصلت هذا بشطارتك وذاك بدهائك وهذا بتعبك علامة خطرٍ في هذا الابتلاء
تخيّل أنها أصلاً ليست لك..
إنها ككل خلق الله لله، قد تؤتمن عليها وتبتلى بها، لكنها ليست ملكك، وظنك أنك حصلت هذا بشطارتك وذاك بدهائك وهذا بتعبك علامة خطرٍ في هذا الابتلاء
كل الشركات التي قد تبنيها والأجهزة الذكية الني قد تمتلكها والسيارات العظيمة التي تحلم بشرائها..
كلها ليست الغاية ولا سبيل النجاة..
لذلك سدد هدفك من الآن، أنزل الدنيا كلها في منزلها، أنت تسير على طريق الآخرة، فخذ من محطات الطريق حاجتك وركّز على النهاية المقصودة،
كلها ليست الغاية ولا سبيل النجاة..
لذلك سدد هدفك من الآن، أنزل الدنيا كلها في منزلها، أنت تسير على طريق الآخرة، فخذ من محطات الطريق حاجتك وركّز على النهاية المقصودة،
واحذر أن تصرف كل طاقتك وجهدك ومالك على استراحة قصيرة في رحلتك الطويلة الممتدة أبداً..
-تسنيم راجح.
-تسنيم راجح.
جاري تحميل الاقتراحات...