الصدمات التي يتعرض لها الأطفال تحديداً تحت سن ١٢ سنة قد لا تكون بالحجم والضخامة التي نراها نحن البالغين، فماذا يعني أن يصرخ والد بابنه أو يهدده "بتكسير رأسه"، البعض يقول: يكبر وينسى!
نفسياً هذه المواقف تعتبر صدمات على الطفل،واذا تكررت فهي أشبه بمواجهة أحد أشكال "الموت" مبكراً !
نفسياً هذه المواقف تعتبر صدمات على الطفل،واذا تكررت فهي أشبه بمواجهة أحد أشكال "الموت" مبكراً !
الخلافات الحادة التي تحصل بين الوالدين تجعل الطفل لا يشعر بالأمان، قد يتسلل ليلاً لغرفة والدته ليطمئن أنها ما زالت هناك.
هو يشعر بأنه قد يصحو يوماً ولا يجدها، كما أن الإساءات اللفظية المتكررة تصيبه باضطراب ما بعد الصدمة وتجعله معرضاً أكثر من غيره للاصابة بالقلق المزمن !
هو يشعر بأنه قد يصحو يوماً ولا يجدها، كما أن الإساءات اللفظية المتكررة تصيبه باضطراب ما بعد الصدمة وتجعله معرضاً أكثر من غيره للاصابة بالقلق المزمن !
القلق هو حالة مستمرة من التوجس والشد يشعر بها كل شخص لم ينشأ في بيت آمن وصحي من الناحية النفسية.
لذلك يقال"من اعتاد القلق ظن الطمأنينة فخ!"، بيولوجياً يبقى العقل في ما يسمى باستجابة: القتال أو التجمد أو الهرب. وهي آلية تلقائية لأن المخ مصمم للبقاء لا المتعة،لذلك يعلق القلقون!
لذلك يقال"من اعتاد القلق ظن الطمأنينة فخ!"، بيولوجياً يبقى العقل في ما يسمى باستجابة: القتال أو التجمد أو الهرب. وهي آلية تلقائية لأن المخ مصمم للبقاء لا المتعة،لذلك يعلق القلقون!
بدل أن يعيش هذا الطفل،ويتعلم مهارات مهمة في حياته،وينمي تقديره الذاتي وثقته بنفسه فإنه يقضي معظم سنواته كناجي،تماماً كالغريق الذي يبحث عن طوق نجاة،موقفه الذهني معلق في استجابة الهجوم أو الهرب لأن هناك خطراً دائماً قد ينهي حياته!
ماذا لو قرر رب المنزل ببساطة أن يطرده،هل سينجو؟!
ماذا لو قرر رب المنزل ببساطة أن يطرده،هل سينجو؟!
كل تلك المخاوف الناتجة كردود فعل على انفعالات ذلك المؤذي،الذي يغضب كثيراً،ويهدد،ويهين،وقد يضرب.وعندما يغضب فإنه يفقد السيطرة ويتحول الى "عاصفة تسونامي" التي تحرق الأخضر واليابس.كل تلك المشاهد تتخزن في ذاكرة الطفل ويظهر هو في داخلها مرتعداً،قلقاً،عاجزاً عن ايجاد حل،وضعيفاً مرتجفاً
جاري تحميل الاقتراحات...