د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

6 تغريدة 17 قراءة Aug 16, 2022
المرونة العقلية هي تدريب عقلك على تقبل الصدمات والعودة بعدها لحالة الإتزان الذهني والنفسي بأسرع ما يمكن.
مما يعينك على هذا:
-موقف ذهني واقعي(الحياة ليست جنة،بها متاعب وأزمات وسأمر بها كغيري)
-كن إيجابياً وركز على ما بقي لك لا ما خسرته(اختلفت مع صديق لا تقاطع كل الشلة!)
أم فقدت أحد أبنائها (رحمه الله) في حادث سير،وبقيت لأشهر في حالة انكار وعدم تصديق،وسنوات من المعاناة مع الإكتئاب.
لم يستطع عقلها الموائمة بين شعور الفقد لابنها،وشعور الشغف بحياتها.مثال واضح على ضعف المناعة النفسية ومرونة العقل.
ضحت بباقي أبنائها ولم تعد تستقبلهم بحب لأجل واحد!
أعرف قد تقولون أين الإيمان بالقضاء والقدر؟
هي مؤمنة وربما هذا ما جعلها تعيش بعده،لكن الفاجعة كانت أكبر من قدرتها ذلك الوقت على التحمل والإستيعاب!
بتذكيرها بفضيلة الصبر،واحتساب الأجر،ومعاودة نشاطاتها الإجتماعية والأهم الإهتمام ببقية أبنائها عادت للحياة من جديد،لم تنسى لكن تجاوزت
بعض الناس عندما يصاب بمرض مزمن، أو فقد قريب أو صديق مقرب بشكل مفاجىء قد يجد صعوبة في تقبل ذلك بداية الأمر(مرحلة الصدمة والإنكار)
عادةً يسأل الأشخاص في هذه المرحلة: لماذا أنا؟
ويلح طلباً لاجابة محددة،هل أخطأت،هل أذنبت بحق نفسي!
ولماذا ليس أنت؟! هو قدرك وما يأتي من الله كله خير!
المرونة أن تتخطى وتتجاوز وتسمح لكل مشاعرك السلبية بالرحيل حتى وان لم تنسى ما حدث!
أن تعيش حياتك وتستمتع بها،وتساند غيرك فيها رغم كل ما حدث ببساطة لأن التوقف سيدمرك،ويقضي عليك، فلا تظن أن اجترارك لأحداث الماضي كفيل بتغييره بل كل ما سيفعله هو أن يبقيك أسيراً له وقتاً أطول!
يقول أحد نجوم السلة في أمريكا والذي شخص بورم سرطاني عن ما ساعده على تجاوز الصدمة والإنكار
كان السؤال القاتل عندي كل تلك المرحلة:لماذا أنا
وفي ليلة تذكرت أنني قبلت في الكلية بعد اعتذار مفاجىء لعدد من الطلبة،لأنضم بعدها لأهم فريق سلة،ويتحقق حلمي،وقتها لم أقل لماذا أنا.عندها تحررت

جاري تحميل الاقتراحات...