ثريد
قانون الجذب
وهذا القانون يقوم على الاعتقاد بأنّ العالم ليس له وجود حقيقيّ،وأن أفكار الإنسان هي التي توجد الأشياء من حوله،فيدّعون أن أفكار الإنسان ترسل إشارات مغناطسية تجيء للإنسان بمثل ما يرسله من أفكار، فما يراه الإنسان في واقعه هو انعكاس لأفكاره فالفكرة تصبح ملموسة عندهم
قانون الجذب
وهذا القانون يقوم على الاعتقاد بأنّ العالم ليس له وجود حقيقيّ،وأن أفكار الإنسان هي التي توجد الأشياء من حوله،فيدّعون أن أفكار الإنسان ترسل إشارات مغناطسية تجيء للإنسان بمثل ما يرسله من أفكار، فما يراه الإنسان في واقعه هو انعكاس لأفكاره فالفكرة تصبح ملموسة عندهم
وهم يصرّحون بأن الإنسان لا يخلق فعلَه فقط، بل يخلق قَدَره كلَّه، فالإنسان يستطيع بفكرته المجرّدة أن يجذب له وللكون كلّ ما يريد من الخير أو الشر من غير عمل، وقد يضرّ نفسه بجذب الشر لها.
كيفية تطبيق قانون الجذب:
أرِح عقلك، تأمَّل لمدة 5 إلى 10 دقائق.
كن متأكدًا مما تريده، وعندما تقرر ما هو رجاءً لا تشك في نفسك. تذكَّر أنك ترسل طلبًا إلى الكون، والكون لا يتشكل من شيء سوى من خواطر وأفكار، لذلك فإنه يستجيب إلى الأفكار.
أرِح عقلك، تأمَّل لمدة 5 إلى 10 دقائق.
كن متأكدًا مما تريده، وعندما تقرر ما هو رجاءً لا تشك في نفسك. تذكَّر أنك ترسل طلبًا إلى الكون، والكون لا يتشكل من شيء سوى من خواطر وأفكار، لذلك فإنه يستجيب إلى الأفكار.
اطلبه من الكون. قدِّم طلبك إلى الكون. أرسِل إلى الكون صورة لما تتمناه، وسوف يرد عليك الكون.
سجِّل أمنيتك. ابدأ بقول: “أنا سعيد وممنون جدًّا الآن من أجل..”. ثم أَنهِ الجملة أو الفقرة بإخبار الكون بما تريده.
اشعر بها. اشعر الآن على نفس النحو الذي ستكون عليه بعد نيل أمنيتك.
سجِّل أمنيتك. ابدأ بقول: “أنا سعيد وممنون جدًّا الآن من أجل..”. ثم أَنهِ الجملة أو الفقرة بإخبار الكون بما تريده.
اشعر بها. اشعر الآن على نفس النحو الذي ستكون عليه بعد نيل أمنيتك.
أظهِر امتنانك. اكتب في ورقة جميع الأشياء التي منحك الكون إياها. كن ممتنًّا لما لديك الآن بالفعل وكذلك لكل ما منحك إياه الكون.
– ثِق بالكون([17]).
– ثِق بالكون([17]).
الأصول العقدية التي يقوم عليها قانون الجذب:
قانون الجذب عقيدة قائمة على وحدة الوجود، وأن الإنسان تجسيد للإله، وهو إحياء للفلسفة الهندوسية والبوذية التي تقول بوحدة الوجود، وأن الكون وحدة متصلة متماسكة لا انفصال بين أجزائها
قانون الجذب عقيدة قائمة على وحدة الوجود، وأن الإنسان تجسيد للإله، وهو إحياء للفلسفة الهندوسية والبوذية التي تقول بوحدة الوجود، وأن الكون وحدة متصلة متماسكة لا انفصال بين أجزائها
وقانون الجذب يقوم على فكرة تأليه الإنسان، فالإنسان عندهم إله في صورة جسد (وجود مطلق) لكنه نسي أصله، وهذا القانون غايته أن يستخرج الشرارة الإلهية والطاقة الكامنة في كل إنسان، والارتقاء بوعيه؛ ليدرك أنه في حقيقته إِله ذو قدرات غير محدودة، فهذا جوهر الألوهية: الإمكانات غير المحدودة(
وقانون الجذب يقوم على نفي صفة الخلق عن الله عز وجل، بل نحن من نخلق ما نريد وما نفكر فيه يكون، ويؤكد ذلك كتاب السر فقد ورد فيه: “إننا الخالقون لكوننا، وإن كل أمنية نريد خلقها ستتجلى في حياتنا”
جاري تحميل الاقتراحات...