لذلك يقوم عادة الشخص ب:
الاستحمام المفرط وسلوكيات النظافة الأخرى.
أو الإفراط في استخدام منتجات العناية الشخصية.
أو التأكد بشكل متكرر.
أو سؤال الأصدقاء أو الأقارب بشكل متكرر عن الرائحة الكريهة.
أو تجنب المواقف الاجتماعية أو العمل أو الدراسة بسبب الخوف من انبعاث الرائحة.
الاستحمام المفرط وسلوكيات النظافة الأخرى.
أو الإفراط في استخدام منتجات العناية الشخصية.
أو التأكد بشكل متكرر.
أو سؤال الأصدقاء أو الأقارب بشكل متكرر عن الرائحة الكريهة.
أو تجنب المواقف الاجتماعية أو العمل أو الدراسة بسبب الخوف من انبعاث الرائحة.
الأمثلة :
رائحة الفم الكريهة.
رائحة الأعضاء التناسلية أو الإخراجية.
رائحة الإبط.
رائحة الجسم بشكل عام.
أو اعتقاد خاطئ أن الآخرين يتضايقون أو يبتعدون عن الشخص بسبب الرائحة الكريهة.
رائحة الفم الكريهة.
رائحة الأعضاء التناسلية أو الإخراجية.
رائحة الإبط.
رائحة الجسم بشكل عام.
أو اعتقاد خاطئ أن الآخرين يتضايقون أو يبتعدون عن الشخص بسبب الرائحة الكريهة.
ارتباطها بالوسواس القهري :
ترتبط متلازمة المرجع الشمي ارتباطًا وثيقًا بالوسواس القهري ، ويمكن اعتبارها نوعًا فرعيًا من الوسواس القهري.
ترتبط متلازمة المرجع الشمي ارتباطًا وثيقًا بالوسواس القهري ، ويمكن اعتبارها نوعًا فرعيًا من الوسواس القهري.
التشخيص :
أولا لابد أن يتم استبعاد وجود أمراض أو مشاكل عضوية تسبب فعلا وجود الرائحة الكريهة أو شمها بدون وجودها ، كما يجب أن توثر الأعراض على الشخص حتى يتم التشخيص.
العلاج :
تستجيب المتلازمة بشكل جيد لنفس سبل علاج الوسواس القهري الدوائية أو غير الدوائية (الجلسات النفسية).
أولا لابد أن يتم استبعاد وجود أمراض أو مشاكل عضوية تسبب فعلا وجود الرائحة الكريهة أو شمها بدون وجودها ، كما يجب أن توثر الأعراض على الشخص حتى يتم التشخيص.
العلاج :
تستجيب المتلازمة بشكل جيد لنفس سبل علاج الوسواس القهري الدوائية أو غير الدوائية (الجلسات النفسية).
جاري تحميل الاقتراحات...