#سلسلة:
هل تجب على الزوجة المهام المنزلية من طبخ وغسيل ونحوه؟
ولأن ذلك من حقوق الرجل الواجبه عليها والتي ينكرنها اغلب نساء وقتنا الحاضر وجب الكلام فيها
هل تجب على الزوجة المهام المنزلية من طبخ وغسيل ونحوه؟
ولأن ذلك من حقوق الرجل الواجبه عليها والتي ينكرنها اغلب نساء وقتنا الحاضر وجب الكلام فيها
أولا يجب أن نفهم شيء مهم وهي أن الحياة الزوجية تقوم بالأساس على المودة والرحمة والرفق وليس على فرض الحقوق والواجبات فيجب على كل طرف أن يؤدي ماعليه بكل حب لتستقيم أركان المنزل
الفهم الإنتقائي بسقوط خدمتها لزوجها أتى به بعض الفقهاء في سياق عدم وجود هذه الخدمة في أصل العرف السائر في بيت الزوجة قبل زواجها فهي تُخدم ولا تَخدِم أو من اشترطت ذلك في عقدها
والجاهلات الفرحات بهذا الخبر فات عليهن مايلي:
بمَ استحقت المرأة الإنفاق؟
-فمن قال أنها استحقت بخدمتها له فقد أصبحت واجبه.
-وأما من قال استحقت النفقة للجماع فقط فهذا يجعلها كالمومس لا تعطى المال الا لمضاجعتها.
-وأما القائلون بسقوط الوجوب فلم يسقطوا استحبابه.
بمَ استحقت المرأة الإنفاق؟
-فمن قال أنها استحقت بخدمتها له فقد أصبحت واجبه.
-وأما من قال استحقت النفقة للجماع فقط فهذا يجعلها كالمومس لا تعطى المال الا لمضاجعتها.
-وأما القائلون بسقوط الوجوب فلم يسقطوا استحبابه.
والقائلون بسقوط وجوب الخدمة أقروا كذلك بعدم وجوب علاجها وكسوتها كسوة واحدة أو كسوتين على الأكثر في العام! كذلك ترك مشورتها في أي قرار اناطته الشريعة للرجل ومنعها من الخروج مادامت مكتفية من النفقة والكسوة.
فلتتخيل من تريد إسقاط الخدمة ماذا سيترتب عليها من حرمان وسينتفي المقصد الأعلى -المودة والرحمة- وسيتحول الحال كالسجن وكل ذلك لأجل أنها انتقت فتوى على هواها متناسية الفتاوى الأخرى وماذا يترتب عليها.
كلامنا هنا لا يعني أن تنتفى الحقوق ولكن هذا الخطاب لا يؤتى به إلا اذا حل النزاع، وأما في غير ذلك فيجب أن تبذل هي كما تريد أن يُبذل لها ولتعلم أن ذلك من أسباب دخول الجنة.
فقد قرنت الشريعة بين عبادتها وأدائها حق زوجها في حديث إبن عوف "إذا صلَّت المرأةُ خمسَها وصامت شهرَها وحفِظت فرجَها وأطاعت زوجَها قيل لها ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ"
تمت
تمت
جاري تحميل الاقتراحات...