اللَّيلة الّتي يجلسُ فيها المرءُ ليلًا كي يضع خطّة لليوم التّالي .. يُلاحظ في يومهِ هذا بركة عجيبة مِن أول دقيقة فيه!
يجدُ أنَّه بفضلِ اللّٰه؛
يستطيعُ أن يقرأ في الدّقيقة الواحدة صفحة في كِتاب!
وفي ساعة .. يستطيعُ أن يُنهي قراءة تَرجمة شخصية من السلف!
يجدُ أنَّه بفضلِ اللّٰه؛
يستطيعُ أن يقرأ في الدّقيقة الواحدة صفحة في كِتاب!
وفي ساعة .. يستطيعُ أن يُنهي قراءة تَرجمة شخصية من السلف!
وفي عدّة ساعاتٍ ..يستطيعُ أن يُنهي سلسلة كاملة لشيخٍ ما!
وفي ساعاتٍ قليلة يستطيعُ أن يُنهي مُذاكرة أي شيء دنيويّ ويأخُذ عليه أجر إن وضع نية!
وفي عدّة دقائق يستطيع أن يذهب إلى مكانٍ ما لقضاء أشياء قد أجلّها سابقًا !
بجدُ وقتًا لقضاء حوائج النّاس، ووقتًا للنّظر إلى السّماء!
وفي ساعاتٍ قليلة يستطيعُ أن يُنهي مُذاكرة أي شيء دنيويّ ويأخُذ عليه أجر إن وضع نية!
وفي عدّة دقائق يستطيع أن يذهب إلى مكانٍ ما لقضاء أشياء قد أجلّها سابقًا !
بجدُ وقتًا لقضاء حوائج النّاس، ووقتًا للنّظر إلى السّماء!
يجدُ أثر المُحاولة الّتي يفعلها كي ( يُحفاظ على الوقت ) .. في كلامهِ، وأفعالهِ، وذِكره وَورده ، والمُحاضرات الّتي يستمعُ إليها!
يجده في الوقت الذي يقضيهِ في تنظيف المنزل وترتيبُ غُرفته ، وتجهيز الطعام، وفي جلوسه مع أهله وحديثه مع أصدقائه، ونومه ويقظته!
يجده في الوقت الذي يقضيهِ في تنظيف المنزل وترتيبُ غُرفته ، وتجهيز الطعام، وفي جلوسه مع أهله وحديثه مع أصدقائه، ونومه ويقظته!
يجده في نسمات الفجر وكيفيّة أداء فروضهِ!
وفي بكاءهِ في الأسحار!
في كُل ثانية = اصطفاء.
في كُل مُحاولة = وأنا اخترتُك.
لا لأجل أنَّه يستحقُّ.. بل لأنّ الله إذا رأىٰ أنّ عبدهُ يريد أن يتّقيهِ في كل ثانية في يومهِ .. يُحبّه ، فَإِذا أَحبَبْه كان سمعهُ الَّذي يسْمعُ بِهِ،
وفي بكاءهِ في الأسحار!
في كُل ثانية = اصطفاء.
في كُل مُحاولة = وأنا اخترتُك.
لا لأجل أنَّه يستحقُّ.. بل لأنّ الله إذا رأىٰ أنّ عبدهُ يريد أن يتّقيهِ في كل ثانية في يومهِ .. يُحبّه ، فَإِذا أَحبَبْه كان سمعهُ الَّذي يسْمعُ بِهِ،
وبَصره الَّذِي يُبصِرُ بِهِ، ويدَهُ الَّتي يَبْطِش بِهَا، ورِجلَهُ الَّتِي يمْشِي بِهَا، وَإِنْ سأَلهُ أَعْطاه، ولَئِنِ اسْتَعَاذَ بهِ أعاذه.
أمّا اليوم الّذي يتركهُ بلا جدولة!
يُفسد قلبه بشدّة ، لأنّ من ترك نفسه بلا جَدول، جدولته المُلهيات، وسيطرت عليه شهوات النّفس.
إنّا لله.
أمّا اليوم الّذي يتركهُ بلا جدولة!
يُفسد قلبه بشدّة ، لأنّ من ترك نفسه بلا جَدول، جدولته المُلهيات، وسيطرت عليه شهوات النّفس.
إنّا لله.
جاري تحميل الاقتراحات...