( وخلقَ الإنسانُ ضعيفًا)
يجتاحه قليل من الهواء البارد ، فيلزمه الفراش عدة أيام ، مع أعراض الزكام التي تفسد عليه طعامه و شرابه ودقائق حياته ، ينام متألمًا و يستيقظ متألمًا ، و ينهار نظام يومه تبعًا لآثار الألم ..
في كل ساعة من ساعات تلك المرض لا يتمنى سوى العافية . بات يعرف قيمتها
يجتاحه قليل من الهواء البارد ، فيلزمه الفراش عدة أيام ، مع أعراض الزكام التي تفسد عليه طعامه و شرابه ودقائق حياته ، ينام متألمًا و يستيقظ متألمًا ، و ينهار نظام يومه تبعًا لآثار الألم ..
في كل ساعة من ساعات تلك المرض لا يتمنى سوى العافية . بات يعرف قيمتها
يعرفُ معنى الصحة ، وحجم النعمة التي كان يعيش فيها ، وهكذا البشر لا يعرفون المعنى الحقيقي لإحدى النعم إلا عندما تزول منهم ..
وعندما يتماثلون للشفاء ، يبتهجون اليوم الأول ، الثاني ، الثالث ، ينقضي الأسبوع ..
ثمّ ينسون حجم تلك النعمة ، وينسون الثناء على منعمها ..
وعندما يتماثلون للشفاء ، يبتهجون اليوم الأول ، الثاني ، الثالث ، ينقضي الأسبوع ..
ثمّ ينسون حجم تلك النعمة ، وينسون الثناء على منعمها ..
( كلاّ إن الإنسان ليطغى • أن رآه استغنى ) ( إنّ الإنسان لظلوم كفّار )
لكن الفائز من جاهد نفسه و تفكّر:
كيف حال أولئك الذين لا يبتعدون عن الأسرّة ؟ الذين تعودوا الملاءات البيضاء ؟ ماذا لو لم ينقضي مرضي؟
وهكذا يداومون التفكّر والتأمل و مجاهدة النفس للشعور بالنعم ليداوموا شكرها
لكن الفائز من جاهد نفسه و تفكّر:
كيف حال أولئك الذين لا يبتعدون عن الأسرّة ؟ الذين تعودوا الملاءات البيضاء ؟ ماذا لو لم ينقضي مرضي؟
وهكذا يداومون التفكّر والتأمل و مجاهدة النفس للشعور بالنعم ليداوموا شكرها
يجاهدوا أنفسهم ليدركوا ضعفها وقلة حيلتها و عرضتها الدائمة للزوال في أي لحظة ، تدفعهم هذه المشاعر للشكر والتقرب من الله و التواضع والخنوع للخالق ..
ولا يكونوا كأولئك الذين طال عليهم الأمد فقست قلوبهم ..
يبتلي الله من يحب ليمحصهم ويلهمهم شكر نعمه والتقرب منه وتذكيرهم بضعفهم وحاجتهم
ولا يكونوا كأولئك الذين طال عليهم الأمد فقست قلوبهم ..
يبتلي الله من يحب ليمحصهم ويلهمهم شكر نعمه والتقرب منه وتذكيرهم بضعفهم وحاجتهم
الدائمة له ، و يمكر للظالمين و يمتعهم قليلًا ليأخذهم أخذ عزيز مقتدر ..
فكم من مخترع جرّه ذكائه للتكبّر ، وكم من ملكٍ زها بملكه فقال : أنا ربكم الأعلى ، وكم وكم وكم ..
والله عزوجل يردّ عليهم بقوله :
( إن إلى ربك الرجعى ) ..
اللهمّ ألهمنا شكر نعمك و لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ..
فكم من مخترع جرّه ذكائه للتكبّر ، وكم من ملكٍ زها بملكه فقال : أنا ربكم الأعلى ، وكم وكم وكم ..
والله عزوجل يردّ عليهم بقوله :
( إن إلى ربك الرجعى ) ..
اللهمّ ألهمنا شكر نعمك و لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ..
جاري تحميل الاقتراحات...