شيء ساعدني على الشفاء والحُب وإستشعار طاقة لطيفة وهادئة ومستقرة .. احضن صورتي وأنا طفلة قبل أنام واسمع ترددات شاكرا القلب
واثناء ما أنا قاعدة احضن صورتي قاعدة اتذكر ذكريات طفولتي واحس بمشاعر مثل الدعم والإحتواء و كأني أنا أم نفسي الطفلة، هذا السلوك اشبعني عاطفيًا و نفسيًا.
واثناء ما أنا قاعدة احضن صورتي قاعدة اتذكر ذكريات طفولتي واحس بمشاعر مثل الدعم والإحتواء و كأني أنا أم نفسي الطفلة، هذا السلوك اشبعني عاطفيًا و نفسيًا.
وأثناء هذه الممارسة قاعدة أخاطب نفسي الطفلة وأشجعها بداخلي واطلب منها تسامحني واي موقف ازعجني وانا طفلة اتذكره واتخيل اني وقتها كنت مع نفسي الطفلة واتخيل اني احضنها، ثم بعدها ابوس صورتي كثير ... صحيح سلوك بسيط لكنه مريح + اتأمل صورتي وانا طفلة واردد عبارات مثل "اتقبلك، احبك"🤍
اتقبلك بجميع عيوبك يا نفسي، احبك بكل الظروف والأزمنة، ماراح اتغير عليك، لن اقسو عليك، انا اسمع لك، انا عندك، انا موجودة عشانك، واتذكر كل الأشخاص بحياتي من افراد العائلة والأصدقاء واستحضر كل شعور واعيشه واعترف فيه واتحرر منه واسمح له يرحل، اغذي نفسي بنفسي، اسفة على كل شيء يا أنا.
أحس شهد الطفلة بدأت تحبني، بدأت تحضني، بدأت تحس بالأمان، بدأت تدرك قيمتها وتستوعب مواهبها، شهد الطفلة شوي شوي قاعدة تتحرر من الخوف ومشاعر العار والغضب والرفض والإنكار، وأنا احس برغبة بالبكاء لأني كنت ادور عن شفاء الطفل اللي بداخلي بالآخرين والأحداث بينما الشفاء هو أنا.
أنا أم نفسي، أنا أم شهد الطفلة، أنا جدًا أحب شهد الطفلة و استشعر ان شهد زعلانة مني ومجروحة وتشعر بالوحدة ولكن مؤخرًا بديت ادرك غضبها وزعلها و وحدتها وبديت اعالجه، آسفة لنفسي لأني ماكنت واعية كفاية علشان انهي عدْابها، آسفة يا شهد، أحبك يا شهد بكل لحظة حسيتي فيها انك غير كافية.
جاري تحميل الاقتراحات...