بالفُـصحى
بالفُـصحى

@Blfosha

5 تغريدة 4 قراءة Dec 31, 2022
اليوم يوم الدعاء للدنيا وللآخرة وتعال معي صديقي المتابع لأشرح لك حديث جميل في رحمة الله سبحانه وتعالى..
كم شخص دعى الله بدعاء واحد والح عليه في الدنيا واستمر عليه طويلًا ظنًا منه أنه لم يستجب وضاقت الدنيا عليه؟
بالمقابل الله أعلم بك وأرحم بك حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك.
قالوا: يا رسول الله إذًا نكثر؟ قال: الله أكثر،
أقرأ الحديث جيدًا واستشعر عظمة الخالق وكرمهُ علينا، وبتصريف الدعاء هناك ثلاث حالات:
١- استجابة الدعاء من الله عز وجل
٢- يكون لك مثل المنجاة من النار وأن تجد دعائك في الآخرة لا في الدنيا
٣- وأن يصرف الله عنك شرًا يقعُ لك
بعد هذا الحديث مالذي يمنعك أن تدعوا الله؟
ادعوا الله فهذه أحب الأيام للدعاء وأعظمها يقول صلى الله عليه وسلم : (ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيدًا من النار من يوم عرفة، إنه ليدني، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء)
-وفي الختام اسأل الله العظيم أن يتقبل منكم أعمالكم ويحسن إليكم وأن يستجيب دعاكم❤️❤️
واذكرونا بدعوة لطيفة منكم❤️❤️

جاري تحميل الاقتراحات...