تغريدات مختصرة عن الانغماس في اللحظة الحاضرة، وتعريج سريع على مفهوم اليقظة الذهنية، ولماذا أتحفظ على نشره بين المسلمين
منذ القديم والبشر يبحثون عن تلك اللحظة التي ينغمس فيها الإنسان بكل حواسه ومشاعره، عما حوله. ويدخل في جو خاص يتصل به اتصالا كاملا، يفصله عن الخارج. ويجعله يشعر بالطمأنينة والسكينة.
وأكثر من كان يستعملها مشركوا الثقافات الشرقية في الهند والصين.
وظهرت طقوس اليوغا والنيرفانا وغيرها
وأكثر من كان يستعملها مشركوا الثقافات الشرقية في الهند والصين.
وظهرت طقوس اليوغا والنيرفانا وغيرها
ومن خصائص هذه الطقوس عند أهل الهند والصين:
-أنها مشبعة بمعان دينية وثنية، كما في غالب طقوس الهنادكة.
-وأن فيها طقوسية عبادية
-أو أنها منزوعة المعاني تماما، كما في نسخة البوذية
-أنها مشبعة بمعان دينية وثنية، كما في غالب طقوس الهنادكة.
-وأن فيها طقوسية عبادية
-أو أنها منزوعة المعاني تماما، كما في نسخة البوذية
فلما جاء الإسلام: كان الأمر في غاية الوضوح:
الطريقة الوحيدة المتاحة للوصول لحالة الطمأنينة والسكينة، والانغماس في الداخل والانفصال عن الخارج: هو في الإيمان والعبادة.
وأي ممارسات طقوسية أخرى: تعتبر مزاحمة لهذا المفهوم. ولذلك منعها الإسلام بصرامة.
الطريقة الوحيدة المتاحة للوصول لحالة الطمأنينة والسكينة، والانغماس في الداخل والانفصال عن الخارج: هو في الإيمان والعبادة.
وأي ممارسات طقوسية أخرى: تعتبر مزاحمة لهذا المفهوم. ولذلك منعها الإسلام بصرامة.
وحين فتح المسلمون العالم، وامتزجت الثقافات:
ظهرت من جديد هذه الطقوس، من أتباع الديانات السابقة.
كان موقف الصحابة والتابعين واضحا.
بل وشديدا وصارما:
منع أي ممارسات طقوسية تزاحم تحصيل السكينة الداخلية والطمأنينة النفسية، من غير الإيمان والعبادات.
ظهرت من جديد هذه الطقوس، من أتباع الديانات السابقة.
كان موقف الصحابة والتابعين واضحا.
بل وشديدا وصارما:
منع أي ممارسات طقوسية تزاحم تحصيل السكينة الداخلية والطمأنينة النفسية، من غير الإيمان والعبادات.
ثم أعاد التاريخ نفسه:
ففي العقود الأخيرة، وفي ظل حركات التصحيح النفسية المستمرة في علم النفس الغربي، وحاجة المجتمعات هناك لأمور روحانية تجلب الصفاء والسكينة:
ظهر مفهوم التيقظ الذهني.
وهو نسخة معلمنة من طقوس البوذية منزوعة المعنى.
ففي العقود الأخيرة، وفي ظل حركات التصحيح النفسية المستمرة في علم النفس الغربي، وحاجة المجتمعات هناك لأمور روحانية تجلب الصفاء والسكينة:
ظهر مفهوم التيقظ الذهني.
وهو نسخة معلمنة من طقوس البوذية منزوعة المعنى.
نجح النفسيون الغربيون في إثبات شيء من فعالية طقوس التيقظ الذهني
ثم انتشرت بين المسلمين بسرعة
وصار أي محذر لهذه الطقوس الوافدة: يتهم بالتشدد والجمود
لكن لا يضر، وصمة التشدد قالب جاهز، لم تعد له قيمة.
نحن نحذر منها لنفس السبب الذي دعى الجيل الأول يحذر منها: مزاحمة الإيمان والعبادة
ثم انتشرت بين المسلمين بسرعة
وصار أي محذر لهذه الطقوس الوافدة: يتهم بالتشدد والجمود
لكن لا يضر، وصمة التشدد قالب جاهز، لم تعد له قيمة.
نحن نحذر منها لنفس السبب الذي دعى الجيل الأول يحذر منها: مزاحمة الإيمان والعبادة
ربما لا يرى بعض المتخصصين النفسيين، أن التيقظ الذهني يزاحم الإيمان والعبادة، أو لا يعنيهم هذا الأمر
نحن يعنينا هذا الأمر، ويهمنا جدا
كان الأولى بالمسلمين: تقديم منتجاتهم النفسية الخاصة بهم، وبناء النماذج لها، واختبارها بحثيا، وتقديمها للمجتمع. بدلا من الترويج لنسخة علمانية بوذية
نحن يعنينا هذا الأمر، ويهمنا جدا
كان الأولى بالمسلمين: تقديم منتجاتهم النفسية الخاصة بهم، وبناء النماذج لها، واختبارها بحثيا، وتقديمها للمجتمع. بدلا من الترويج لنسخة علمانية بوذية
حين تضعف الأمة القوية حضاريا، يصبح من يذكر أهلها بضرورة استئناف الحضارة، مشاغبا معيقا للحراك.
لا بأس.
لا بأس.
جاري تحميل الاقتراحات...