غالبية الأطباء النفسيين يتكلمون عن وصمة المرض النفسي،لكن لا أحد تقريباً يتحدث عن الجانب الآخر والمسكوت عنه غالباً وهو وجود أشخاص يرغبون في وصفهم أو تمييزهم بإضطراب نفسي خصوصاً #الإكتئاب!
سأتحدث في هذا الثريد عن الأسباب والعوامل النفسية التي تدفع أحدهم لتقمص دور المعاناة النفسية:
سأتحدث في هذا الثريد عن الأسباب والعوامل النفسية التي تدفع أحدهم لتقمص دور المعاناة النفسية:
واحد من أهم العوامل هو الحصول على تعاطف وشفقة العائلة والمحيطين بالمريض،والذي ربما لا يشعر بإهتمام من حوله وتعاطفهم إلا أثناء النوبة الإكتئابية، ولهذا فهو يصبح وبشكل لا واعي،وبدوافع لا إرادية رهيناً للمزاج المعتل وسجيناً للخمول والكسل الذي يزيح عن كاهله أعباء النشاطات اليومية!
عامل آخر قد يلعب دوره كذلك هو الحصول على إجازات مرضية، وتعاون زملاء العمل وتغطيتهم للأعباء التي كان يقوم بها كنوع من المساندة والدعم لعلمهم بمعاناته تلك.
قد يبحث آخرون عن دعم مادي من وزارة الشؤون الإجتماعية ويكون هذا عاملاً مؤثراً في التمسك اللاواعي بالأعراض ومقاومة العلاج!
قد يبحث آخرون عن دعم مادي من وزارة الشؤون الإجتماعية ويكون هذا عاملاً مؤثراً في التمسك اللاواعي بالأعراض ومقاومة العلاج!
طبعاً هذا لا يعني أن كل حالات الإكتئاب هي من هذا النوع،ولا حتى معظمها بل النسبة الضئيلة منهم، وتكون غالباً من الحالات التي يستعصي معها العلاج وقد تقاوم الأدوية لأن المريض في هذه الحالة تشكلت هويته من خلال هذا المرض،وأصبح هو والإكتئاب شيء واحد،ولم يعد يتذكر أو يتخيل حياته دونه!
ولهذا قد تقرأ لإحدى مشهورات السناب مثلاً أو تتابع وترى مقاطع تؤكد فيها أن كل الأطباء فشلوا في علاجها من الإكتئاب،وتجدها تحرص على التأكيد على معاناتها منه في كل مرة تظهر بها على جمهورها ربما كنوع من استعطافهم وكي تظهر أمامهم بمظهر المحارب الصبور المقاتل في وجه هذا الداء!
طبعاً هذا لا يعني أن المشاهير لا يصابون بالإكتئاب فمثلهم مثل غيرهم معرضين له، لكن ظهور البعض بأحدث زي،واستخدام أحدث مواد التجميل،والتأنق الواضح في طلتهم لا يتماشى ومعاناة هذا النوع تحديداً من المرضى الذين لا يكاد بعضهم يقوى على غسيل وجهه أو تسريح شعره بشكل لائق!
أعلم أن الإكتئاب درجات وليس درجة واحدة، لكنني أعرف أيضاً أن الكثير من المشاهير يسيئون استخدام هذا المصطلح الطبي لوصف ما قد يمرون به من فترات حزن طبيعي عابر وهو الأمر الذي قد يصور لعامة الناس أن حالات الإكتئاب ما هي إلا حالات مزاجية عادية يمر بها الشخص دون أن يفقد شغفه وحبه للحياة
لهذا فالطبيب النفسي هو الشخص المخول كمختص بتشخيص هذا الإضطراب،وليس الشخص نفسه ولا أهله أو معارفه.
كما أن المختص هو الأقدر على تحديد مدى حاجة بعض الحالات للعقاقير الطبية،مقارنة بحالات أخرى أقل حدة وشدة قد يكتفى فيها بجلسات العلاج النفسي بالكلام دون أدوية.
كما أن المختص هو الأقدر على تحديد مدى حاجة بعض الحالات للعقاقير الطبية،مقارنة بحالات أخرى أقل حدة وشدة قد يكتفى فيها بجلسات العلاج النفسي بالكلام دون أدوية.
لهذا أحذر كل مصاب بمرض #الإكتئاب من ايقاف أدويته دون استشارة طبية!
فمن يده تكتوي بالنار ليس كمن يده في الماء، ومشاهير ومشهورات السناب وغيره من وسائل التواصل الإجتماعي ليسوا جهة طبية موثوقة لإسداء النصائح الخاصة بالأدوية النفسية فمن سيتضرر لا سمح الله هو بالنهاية أنت،ولا أحد سواك
فمن يده تكتوي بالنار ليس كمن يده في الماء، ومشاهير ومشهورات السناب وغيره من وسائل التواصل الإجتماعي ليسوا جهة طبية موثوقة لإسداء النصائح الخاصة بالأدوية النفسية فمن سيتضرر لا سمح الله هو بالنهاية أنت،ولا أحد سواك
جاري تحميل الاقتراحات...