من أهم العلاقات و أكثرها تأثيرًا على الإنسان العلاقة مع الوالدين فلهم التأثير الأقوى على شخصيات الابناء وهذا مايدركه الوالدين وربما قد يثير القلق داخلهم وبالتالي بدافع الحُب والاهتمام والحرص يقومون ببعض الطرق في التعامل مع ابنائهم والتي قد تؤثر بطريقة عكسية .
1-من دافع الحُب يسعى بعض الوالدين بإستخدام طرق قد تؤثر سلباً على شخصيات الابناء منها المقارنة أو النقد المستمر بهدف أن يبذل الابناء جهدًا أكثر أو للوصول للأفضل وللأسف يتعلم الأبناء طرق التفكير ( المقارنة - لوم الذات) التي تؤثر على إنخفاض تقديرهم لذواتهم و انعكاس ذلك على حياتهم
وهنا سيكون من المفيد التركيز على الجهد الذي يبذله الأبناء بالثناء على الجهد المبذول واقتراحات بطرق أو حلول قد تكون مفيدة للمواقف القادمة
2-من دافع الحُب يسعى بعض الوالدين لتعديل سلوك الابناء بالعقاب أو الحرمان ، وفعلا قد يساهم العقاب والحرمان بتغيير السلوكيات خارجياً ولكن للأسف داخلياً ربما لا يحدث التغيير الذي يطمح له الوالدين
لذلك : جلسة حوار مع الابناء والمناقشة حول الموضوع من وجهة نظر الابناء وتوجيه الاسئلة بطريقة يصل الأبناء من خلالها لتغيير السلوك، صحيح أن النتائج قد لا تكون فورية ولكن ستكون عميقة .
3-من دافع الحب يسعى الوالدين لحل أي مشكلة يتعرض لها الابناء
فمن المفيد فتح حوار مع الابناء ومعرفة حلولهم وهنا يكون التدخل بتغيير بعض الخطوات مثلا من الحل مثلا أو أقتراح حلول آخرى أو حتى البقاء على ماطرح من حلول وبالتالي يتعلم الابناء مواجهة المشاكل في الحياة وحلها .
فمن المفيد فتح حوار مع الابناء ومعرفة حلولهم وهنا يكون التدخل بتغيير بعض الخطوات مثلا من الحل مثلا أو أقتراح حلول آخرى أو حتى البقاء على ماطرح من حلول وبالتالي يتعلم الابناء مواجهة المشاكل في الحياة وحلها .
4-يسعى الوالدين بدافع الحُب دوماً لإخفاء التحديات والصعوبات التي يواجهونها في حياتهم عن ابنائهم خوفاً من تأثيرها السلبي عليهم
وفي الواقع أن معرفة الابناء بمشاكل والديهم التي يواجهونها وكيفة التعامل معها تكون نموذج للتعلم على مواجهة المشاكل و إيجاد الحلول التي تساعدهم في حياتهم .
جاري تحميل الاقتراحات...