د.عاصم العقيل
د.عاصم العقيل

@asemalaqeel

4 تغريدة 16 قراءة Jun 19, 2022
من يزهد فيك لا تجبر نفسك عليه، ومن يتململ بالجلوس معك لست مجبرا للحديث معه، ومن احتقرك لا يصلح ان يكون صديقا او زميلا ، وعندما تصلح احوالك وتتحسن امورك وينتشر صيتك تأكد ان هولاء سيبحثون عنك ..لا تجعل لهولاء رجعة،لا تخلطهم بمن أحبك وتقبلك بعيوبك قبل ايجابياتك!
لكن من أحتاجك منهم اخدمه، قد اعطاك الله لتيسر للناس ، وتعطي للناس ، هكذا تشكره ، فمن وفقك هو الجواد الكريم، عامله بخلقك ومبادئك ، ومعدنك طيب ، لكنك لست مضطرا ان يكون صديقك حتى يتحسن سلوكه تجاهك ، فنفسك عزيزة وتستحق من يقدرها ويجلها ويعطيها، وحتى يحترم الناس
بل عندما يحتاجك حتى ألد خصومك، كن دوما شهما وأكبر منه، وقم بتلبية حاجته، ليس له، ولكن احتسابا للأجر ، وحتى يوفقك الله ، ويعطيك، ويمنحك، ويكفيك من به شر تجاهك، هكذا تصنع حياة مستقرة ، الدنيا توافيق ، وعملك هذا من أعظم الأعمال ، فالنفس لا تقوى على ذلك، لا تطع هواك!
وأخيرا:قبل أن تصل لحكمك على تصرف أحد، لا تتعجل، موقف واحد غير كافي، فترة قصيرة غير كافية، دوما ضع اعذارا للناس!
لديهم من الظروف ما تجعلهم يتصرفون ربما بطريقة لا تعجبك، لكن صاحب الطبع معروف وسيظهر لك، وهناك تصرفات لا عذر لها، الإساءة مرفوضة، والسخرية ومنك واحتقارك!

جاري تحميل الاقتراحات...