يوما بعد يوم أصل لقناعة أن القلق هو من صفات الاذكياء وأصحاب المسؤولية ،القلق بطبعه منجز، حريص على أهدافه ،عطوف على أحبابه، ومسؤول عن دنياه، فإذا قيل أنت قلق، قل شكرا لك، هي صفة مدح، مادامك أنك ناجح!
القلق يحاسب نفسه، لذلك يرتقي بصفاته، ويصبح أكثر جمالا، بعكس البليد!
القلق يحاسب نفسه، لذلك يرتقي بصفاته، ويصبح أكثر جمالا، بعكس البليد!
فالبليد اللامسؤول، لا يحاسب نفسه ابدا، ويبرر صفاته، وليس أهلا للمسؤولية وحمل الأمانة، ومن صور ضعف مسؤوليته أنه قد تركه دنياه لينشغل بغيره ،لا قلب له يحركه، ولا عقلا يصحح سلوكه، ويتفاخر ببلادته ،لذلك لا تستطيع الاعتماد عليه، رغم انه صحيح معافى فاللهم لا تبلانا!
لكن القلق سلاح ذو حدين، إذا زاد عن حده فربما يعيقك ، ويجعلك لا تنام ، ولا تستمتع بحياتك ، ولا تعيش مع حاضرك ، لأنك مشغول بالمستقبل ، وتفترض سيناريوهات غالبا لن تقع ، فيصيبك القولون العصبي ، ويصدع راسك ، وجسمك تشعر انه مشدود ، حينها استشر مختص ليرجع لوضعه الطبيعي!
القلق اذا اصبح مبالغ ربما يصبح عقلك "شغال ٢٤ ساعة" ، حتى في النوم يعمل ، تتمنى ان لو له مفتاح ،لكي توقفه، حتى تنام مرتاحا، يدفعك لأن "تشيل هم" الاعمال الروتينية، كذهابك الى الدوام، وسوال مديرك عنك ، ومرض طفلك العابر، لتتعطل حياتك الى ان ينتهي هذا الموضوع الذي يقلقك!
ان القلق يجعلك تحب التخطيط ، والترتيب ، لا تحب المفاجئات في حياتك ، لان كل تغيير يحتاج لتفكير، لانك ستدخل بالتفاصيل وهذا يتعبك ، وتضع خططا أ ، ب ، ج …. كي تكون جاهزا ١٠٠٪
معارك داخل راسك ، وحوارات وندوات ونقاشات ، لذلك عندما تجلس مع الناس أنت حقيقة لست مع الناس!
معارك داخل راسك ، وحوارات وندوات ونقاشات ، لذلك عندما تجلس مع الناس أنت حقيقة لست مع الناس!
جاري تحميل الاقتراحات...