تعلم البرمجة في سن مبكر وقام بإنشاء مشاريع عديدة على الإنترنت, ومن أشهر مشاريعه هي شركة “patho" التي قدرت قيمتها في 2015 ب 100 مليون دولارا وأخيرا كتب فهيم على التويتر "لدي شعور جيد تجاه سنة 2020
صديق فهيم (القائل) يدعى "تيريس عمره ٢١ عام فقط وكان مقرب من فهيم لدرجة أنه كان يتولى منصب المساعد الشخصي لفهيم صالح حصل بينهم موقف سابق حيث قام تيريس بسرقة 90 الف دولار من فهيم ولكن فهيم لم يبلغ الشرطة بل قابل تيريس بصدر رحب وعرض عليه خطه لسداد مسروقاته
في أحد الأيام وصل بلاغ عاجل للشرطة من طرف فتاة تبلغهم بأنها وجدت أخيها في منزلها بشكل مخيف وصلت عناصر الشرطة الى موقع الحادثة فوجدوا ذلك المنظر الذي يقشعر البدن
وجدوا فهيم أمامهم ولكن الراس مفصول عن جسده وأيديه مفْطوعه وباقي أعضاءه وجدوها بأكياس بلاستيكية الذي حدث أنه في اليوم الذي يسبق هذا الحدث كان فهيم برفقة صديقه تيريس ووصلوا للعمارة ودخلوا المصعد
عندما وصل المصعد الى الدور السابع وانفتح أمام شقة فهيم الفاخرة التي اشتراها بقيمة مليونين دولار فأخرج تيريس مسدسه من جيبه وأصاب فهيم فسقط على الأرض ثم قام ىٍطعىْه عدة مرات وفصل والرأس عن الجسم
بكل برودة أعصاب أخذ بطاقة فهيم البنكية واشترى البالونات للاحتفال بعيد ميلاد صديقته التي كان يقيم معها! في اليوم التالي ذهب تيريس لمتجر مواد وأدوات البناء حيث اشترى منشارا كهربائيا ومواد تنظيف وليعود أدراجه لمسرح الجريمة ليكمل ما بدأ به
فقام بتقطيع حٍثته فهيم وقام بقطع رأ..سه وفي تلك الأثناء كانت شقيقة فهيم قادمه الى شقته لأنها شعرت بالقلق عليه لأنه انقطع عنهم لمدة يوم كامل وعندما طرقت الباب هرب تيريس وترك كل شيء خلفه في البداية كانت الحٍريمه صعبة على المحققين ولكن تيرس ارتكب خطأ فادح قبل تنفيذ الحٍريمه
خطأه أنه اشترى المسدس عبر الإنترنت مستعملا بطاقته المصرفية وأيضا اشترى البالونات ببطاقة فهيم فذلك وضع الشكوك حوله على الفور وقال الضابط المشرف على التحقيق: استعمل الجاني بطاقة الضحية لشراء البالونات والعديد من الأشياء وهو برفقة صديقته هل يعقل أن يكون المرء بهذا الغباء؟"
قضية فهيم زعلت ناس كثير وقام عليها ترند في التويتر الأمريكي خصوصا انه شخص طيب جدا ويقال انه مسلم على العموم فقد تم القبض على تيريس بعد 3 أيام فقط ولم تتم محاكمته بعد
جاري تحميل الاقتراحات...