هناك خلط عجيب بين:
الخطأ الطبي: والذي لانناقش في حق المريض في استيفائه، وهذا يُترك للجان الطبية الشرعية لتحديده، وليس لأحد غيرهم.
٢- تدهور الحالة بسبب طبيعة المرض: مريض يأتي للطوارئ بصداع، ثم يسوء الأمر ويتحول الصداع لنزيف في الدماغ، ثم تنويم في العناية، ثم وفاة.
الخطأ الطبي: والذي لانناقش في حق المريض في استيفائه، وهذا يُترك للجان الطبية الشرعية لتحديده، وليس لأحد غيرهم.
٢- تدهور الحالة بسبب طبيعة المرض: مريض يأتي للطوارئ بصداع، ثم يسوء الأمر ويتحول الصداع لنزيف في الدماغ، ثم تنويم في العناية، ثم وفاة.
هنا يُجَنُّ جنون أقارب المريض، وتبدأ الفوضى وتحميل المسؤولية على كل من كتب كلمة في ملف المريض، وشكاوى وقضايا، ثم تنتهي القضية بعد التحقيق بأنه ليس فيها خطأٌ طبي، ويبقى أقارب المريض يشعرون بالغبن، وتنتشر الأخبار، والأمر لايعدو كونه تطور لحالة المريض من نزيف تطور من نزف متقطع
سبب صداعا جاء بالمريض للطوارئ، ثم نزف نزيفا كبيرا أدى للوفاة. لايستطيع كل أطباء الأرض إيقافه، لكن من يوصل الفكرة لأقارب المريض الخمسين الذين يملأون الممرات، وكلهم غضب وحنق.
٣- أعراض الأدوية والتدخلات الجراحية المتوقعة. يتم شرحها للمرضى وذويهم، ويوقعون على العلم بها، ثم إذا
٣- أعراض الأدوية والتدخلات الجراحية المتوقعة. يتم شرحها للمرضى وذويهم، ويوقعون على العلم بها، ثم إذا
حدثت تحولت القضية إلى شكاوى لاتنتهي، وبعد التحقيق فيها من اللجان الشرعية لايظهر فيها خطأٌ طبي، لكن القضية لاتنتهي هنا.
أما ذاك الاعتداء في الطوارىء فلا يدخل تحت شيءٍ من هذا.
الطوارىء تصنف المرضى حسب حرج الحالة: سكتة القلب والدماغ وإصابات الحوادث وغيرها مما يهدد الحياة
أما ذاك الاعتداء في الطوارىء فلا يدخل تحت شيءٍ من هذا.
الطوارىء تصنف المرضى حسب حرج الحالة: سكتة القلب والدماغ وإصابات الحوادث وغيرها مما يهدد الحياة
أو الوظيفة، تأتي في المقدمة.
باقي الحالات تصنف درجة ثانية وثالثة ورابعة الخ. هذه الأخيرة قد ينتظر المريض فيها لساعات حتى يأتي دوره، والسبب محدودية غرف الطوارئ وأسِرتها والعاملين فيها، وهذا يجعل أقارب المريض يشكون الإهمال والتأخير، وقد يعتدون على العاملين.
باقي الحالات تصنف درجة ثانية وثالثة ورابعة الخ. هذه الأخيرة قد ينتظر المريض فيها لساعات حتى يأتي دوره، والسبب محدودية غرف الطوارئ وأسِرتها والعاملين فيها، وهذا يجعل أقارب المريض يشكون الإهمال والتأخير، وقد يعتدون على العاملين.
*١- الخطأ الطبي
جاري تحميل الاقتراحات...