قَمْرَاء
قَمْرَاء

@Qmraa_ii

24 تغريدة 10 قراءة May 29, 2022
( برِّ الوالدين )💘
[منقول]⬅️ t.me
يقول ابن الجوزي -رحمه الله- في برِّ الوالدين:
"والعاقل يعرِف حقَّ المحسن، ويجتهد في مكافأته، وجَهْل الإنسان بحقوق المنْعِم من أخسِّ صفاته، لا سيَّما إذا أضاف إلى جَحْد الحقِّ المقابلة بسوء المنقلب، وليعلم البارُّ بالوالدين أنَّه مَهْمَا بالَغَ في برِّهما لم يفِ بشُكْرهما".
كثيرٌ من الناس الذين يحاولون بر والديهم وهم أحياء يفتقدون "فقه بر الوالدين" في أمورٍ لطيفةٍ يسيرةٍ
لكنها للطفها قد تغيب عن أذهان الكثيرين بحكم الإعتياد على خلافها، و من ذلك على سبيل المثال لا الحصر:
• من فقه بر الوالدين:
جاء نهي السلف عن مجادلة الأب و مغالبته بالحجة؛ فقد قال يزيد بن أبي حبيب:
إيجاب الحجة على الوالدين عقوق يعني الانتصار عليهما في الكلام و كذلك السعي لغلبة حجته على حجتهما بالجدال كما يفعل مع سائر الناس.
• فقه البر:
سُئل الحسن في الرجل تقول له أمه أفطرْ هل يفطرُ أو يصومُ؟ قال: ليفطرْ و ليس عليه قضاءٌ و له أجر الصوم و البر و المقصود صوم التطوع.
• و من فقه البر:
أن يحاول الولد فهم حاجات والديه ليبادر بها قبل طلبهما؛ فذلك أبلغ و أكثر وقْعًا و حمايةً لهما من ذلِ المنةٍ كالمبادرة بالإهداء و الهبة لهما ليتصدقا و يُهديا مثلًا.
• و من فقه البر:
حين يختارك الله ويصطفيك لتَبرَّ بأحد والديك أو كليهما فلا يُفسدن الشيطان عليك هذا الإصطفاء فيقول لك:
و باقي إخوتك؟ ما دورهم؟ أين هم؟!
• و من فقه البر:
قال الحسن البصري لرجلٍ:
تعشَّ العشاء مع أمكَ تُؤانسها و تُجالسها و تَقرُّ بك عينُها أحبُّ إليّ من حجةٍ تطوُّعًا.
• و من فقه البر:
إذا جرحك أبواكَ بقولٍ أو فعلٍ فأكظم غيظك و إن انفطر قلبك فإنهما سريعا الفيءِ و الندمِ و اعلم أن حزنك يفطرُ قلبيهما مرتينِِ.
• و من فقه البر:
إظهارُ حسنِ علاقتك بأخواتكَ و إخوتكَ و السكوتُ عن ما قد يؤلمك منهم و التماسُ المعاذير لهم و إبداء محاسنهم و إخفاءُ مساوئهم أمام والديك فإنه يَسرُّهُما.
و من فقه البر:
من المؤلم أن يكون للوالد عددٌ من الأبناءِ الكبارِ العقلاءِ ثم لا تكادُ تراهم معهُ في حاجتهِ بل هو بصحبةِ صديقٍ أو عاملٍ في المستشفى أو المسجد أو في المناسبات ففي صحبتك له عزٌ له و سرورٌ و فخرٌ و جزيلُ أجرٍ لك تجد بَوادِرهُ في ذريتكَ قبل آخرتكَ.
و من فقه البر:
من المؤلم أن يكون للوالد عددٌ من الأبناءِ الكبارِ العقلاءِ ثم لا تكادُ تراهم معهُ في حاجتهِ بل هو بصحبةِ صديقٍ أو عاملٍ في المستشفى أو المسجد أو في المناسبات ففي صحبتك له عزٌ له و سرورٌ و فخرٌ و جزيلُ أجرٍ لك تجد بَوادِرهُ في ذريتكَ قبل آخرتكَ.
• و من فقه البر:
أن تُعَلّم والديك ما يجهلان و تبصرهما بأمور دينهما ليعبدا الله على علم لكن احرص أن يكون ذلك بحسن لفظٍ و عرضٍ مؤدبٍ ذكيٍ.
• و من فقه البر:
حدثهما بما يريدان لا بما تريد و أشعرهما بأنك تحبهما و تسعد بخدمتهما فالعامل النفسي من أوسع مجالات البر إذا أحسنت استخدامه
• و من فقه البر:
أن لا تُشعرهما أنّ إخوتك لا يهتمون بهما و أنَّك البارُ الوحيدُ أكِّدْ لهما أنهما قرةُ أعينٍ لأبنائهما و أن تقصير فلانٍ كان لظرفٍ طارئٍ
• و من فقه البر:
لا تحتدَّ مع إخوتك في نقاشٍ و لا يرتفع صوتكم في حضرتهما ففيه إزعاجٌ لهما و عدم احترام لمقامهما.
• و من فقه البر:
أن يَعْلَم الواحد منا أن والديه عند الكبر تضيق نفساهما و تكثر مطالبهما و يقل صبرهما {فَلاَ تَقلْ لهُمَا أُفٍ}.
• و من فقه البر:
الإلحاح على الله بالدعاء أن يعينك و يوفقك لبر والديك
- [ من تغريدات عبد الله بن محمد السنبل ]
ومن قصّر في حق والديه وهم أحياء، أو ندم على بعض تصرفاته بعد وفاتهم؛ فليبادر ببرّهم قبل أن يرحل هو بنفسه، ويكون:
- بالدعاء.
- التصدق عنهم.
- صلة رحمهم وأقاربهم.
- إكرام أصدقائهم.
- تنفيذ وصاياهم.
- عمل ما كانوا يحبونه.
- الإكثار من العبادات التي علموك.
- الثبات على تربيتهم الصالحة.
ويقول الشيخ عبدالله العصيمي حفظه الله:
"بر الوالدين بعد وفاتهم من أعظم البر، ويجبر النقص والتقصير الذي حصل في حقهم وهم على قيد الحياة.
الحمدلله! والله إنها بشارة تطمئن القلب لكل من فقد والديه أو أحدهما، لا سيما إن كان قد قصر أو أساء لهما يومًا، عليه الآن بالتوبة وبرهم بعد وفاتهم"
اللهم ارزُقنا برَّ آبائِنا وأمَّهاتِنا أمواتًا وأحياءً، اللهم ارحمهما كما ربَّونا صِغارًا.
والحمد لله لله رب العالمين
والصلاة والسلام على خير المرسلين🌱🤍

جاري تحميل الاقتراحات...