عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

6 تغريدة Mar 08, 2023
في الولايات المتحدة، لاتكاد نسبة من يحصل على مذيب الجلطة أو إزالتها بالقسطرة ٢٠٪ ممن يحتاجها. مشكلتها أنها تصبح بلا فائدة بعد مرور ٦ ساعات على بدء أعراض السكتة. يمكن تمديدها إلى ٢٤ ساعة بشروط لاتتوفر إلا في أقل القليل. بدأت منذ ١٩٩٦، ولم تنتشر بعدُ، رغم مرور كل هذا الوقت.
تتوفر هنا في المستشفيات الحكومية والخاصة الكبرى، لكن الوصول متأخرا يظل العائق الرئيسي.
تحتاج لفريق من المتخصصين يعمل بسرعة عالية لاختصار زمن تسجيل المريض في الطوارئ/فحصه/ معرفة احتمال أنها سكتة دماغية/ إرسال المريض مباشرةً للأشعة المقطعية/ عمل الأشعة/ قراءة الأشعة من مختص فيها
/ العودة ثانية للطوارىء/ خلط وتجهيز مذيب الجلطة/ أخذ موافقة أقارب المريض الشفهية وشرح فوائد ومضار المذيب/ البدء في حقن مذيب الجلطة….
كل هذه الخطوات مجتمعة يجب أن تتم قبل مرور ٤ ساعات ونصف من بدء أول عرَض من أعراض الجلطة. المريض الذي يصل بعد ثلاث ساعات من بدء الأعراض يبقى له
وللأطباء والممرضين ساعة ونصف للقيام بكل تلك الخطوات، وهنا المشكلة.
نعم، خيار إزالة الجلطة بالقسطرة يظل حاضرا حتى الوصول لـ ٦ ساعات منذ بدء الأعراض، لكن ليس لكل أنواع الجلطات، وليس في كل المستشفيات.
لازالت الرسالة لم تصل للكثير، والغالب أن نسمعها ولا نلقي لها بالا، حتى
إذا جاءت الحاجة لها لم ننتفع بها، ويترك أحدنا أمّه أو أباه ينام، وقد ظهرت عليه أعراض الجلطة، على أمل أن يتحسن، ثم إذا استيقظ بعد خمس ساعات أخذه للمستشفى!!!
إلى الله المشتكى.
#عبدوليات

جاري تحميل الاقتراحات...