فاطمة العلي
فاطمة العلي

@fa60maa

8 تغريدة 11 قراءة May 22, 2022
حسب بعض التقديرات، فإن جميع حواسنا باختلافها تستشعر حوالي 11 مليون معلومة في كل ثانية.
ومع ذلك فإن وعينا الظاهر يُدرك 40 معلومة منها فقط في كل مرة.
إذن، كيف نحافظ على تركيزنا ونغربل كل تلك الضوضاء حتى نستطيع إنجاز أعمالنا؟
بالاستعانة بالانتباه الانتقائي!
#Thread
#ثريد
#سلسلة
#الانتباه_الانتقائي هو الطريقة التي نركز بها وعينا على منبّه واحد أو مجموعة من المنبّهات بحيث نتجاهل البقية.
الوعي أشبه بضوء مسرح مُسلط على منصة تعج بالحركة.
هناك أمور أخرى تحدث من حولنا تلاحظها سرًا عقولنا التلقائية التي تقوم بمعالجة المعلومات في الخلفية.
ولكن في تلك اللحظات التي نسلط فيها الضوء على بقعة ما، فإننا لا نعد قادرين على الانتباه لغالبية المنبّهات الأخرى.
الانتباه الانتقائي مفيد كثيراً لكنه قد يصبح #خطر محدق في حال قام أحدهم بمحاولة ارسال رسالة أثناء قيادة سيارته.
في تلك الأثناء يحول الفرد انتباهه من القيادة إلى كتابة الرسالة فيقوم من غير قصد بتفعيل عدم الانتباه الانتقائي، وذلك يعني أننا قد نقوم بدهس طفل دون ملاحظته،
لذلك تجنبوا استخدام #الهاتف المحمول في المرات القادمة أثناء القيادة!
في الواقع عندما يكون انتباهكم منصبا بالكامل على أمر ما فإنكم ستُذهلون من مقدار الأمور الواضحة التي ستغفلون عنها.
ويطلق على هذا العمى بـ #العمى_الادراكي.
وتجربة الغوريلا من أفضل التجارب التي تبرهن على انتقائية ادراكنا..
يوجد الاختبار في الفيديو هنا في الأسفل لمن لم يقم به في السابق..
فضلا قم بعد عدد التمريرات التي يقوم بها الفريق الأبيض. اكمل السلسلة بعد هذا الفاصل.
عندما يُطلب منك عد التمريرات التي يقوم بها أحد الفريقين، فإن وعيك سيصب اهتمامه على متابعة اللاعبين والكرة، ولا شيء غير ذلك.
ولذلك فإنكم لا ترون اللاعبين الذين يرتدون اللون #الأسود، فهم مجرد مصدر إلهاء. كما أنكم غالباً لا ترون #الغوريلا الراقص.
من خلال تلك التجربة وُجِد أن حوالي 50% فقط من الناس يلاحظون أن هناك غوريلا يسير عابراً القاعة. إلى هذه الدرجة يمكن لانتباهنا أن يكون انتقائيًا.
فلا تثق بما تراه دائما ففقد #البصر قد يكون أخف وطأة من فقد #البصيرة.
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...