ترجمات سيكولوجية
ترجمات سيكولوجية

@psyche_ar

10 تغريدة 9 قراءة Jun 08, 2022
لماذا يُعتبر وضع الحدود من الرعاية بالذات ؟
كاتبة المقال: Monica Vermani C. Psych
ترجمة: @Ha_0mar
#ترجمات_سيكولوجية
أوقاتنا وطاقاتنا محدودة نحتاجها للاهتمام بمهامنا ومسؤولياتنا الحياتية، لذلك نحن بحاجة إلى بناء وفرض حدود شخصية لنا.
مَن منا لم يُضحّي بوقته الثمين وطاقته، وأحياناً يؤجل أو يلغي مخططاته لمساعدة أحدهم؟
حتى عندما تكون تلك المساعدة معطلة لنا، نجد أنه من الصعب رفض طلب المساعدة.
لقد تربى الكثير منا على الإعتقاد بأنه من الأنانية رفض شخص يطلب مساعدتنا، أو ظل الكثير منا يخشى رفض طلب أحدهم خوفًا من إحباط الأشخاص الذين يعتمدون علينا،
بالإضافة إلى وجود رغبة لدينا في أن يعتبرنا الناس كرماء ولطفاء.
ومع ذلك، فإن مواصلة العمل من أجل الآخرين قد يكون له جانب سلبي كبير، كأن يتركنا مستنفدين ومنهكين، مع عدم وجود وقت للإهتمام بمسؤولياتنا.
فنصبح قد خذلنا أنفسنا لأننا لم نعطِ الأولوية لاحتياجاتنا.
لذلك، يجب أن نضع حدودًا لا يجب تجاوزها فيما يتعلق بكيفية معاملة الآخرين لنا، حدودًا لحمايتنا، ولحماية مواردنا المحدودة من الوقت والطاقة.
ويتضمن وضع الحدود أن تُقرر متى وأين سترسم خطًا أحمراً فيما يتعلق بوقتك وطاقتك،
ثم تصرح بهذه الحدود للأشخاص المعنيين في حياتك والذين يعتمدون عليك بشكل مفرط.
قد تواجه صعوبة في الرفض، وربما ستشعر بالذنب أيضًا عندما تبدأ في فرض حدودك.
ولكن اسأل نفسك: "هل أُريد أن أضع نفسي في المقام الأول، أم أُريد أن أؤجل احتياجاتي وأعتني باحتياجات شخص آخر؟".
بمرور الوقت، سيصبح قول "لا" أسهل، ولن ينتهي بك الأمر بالشعور بالاستنفاد والضعف.
وبالطبع ستكون هناك أوقات لا بأس فيها بقبول طلب مساعدة أحدهم،
لكن مع وجود الحدود الصحية ستكون قادرًا على العطاء من الوقت والطاقة الزائدان لديك، بدلًا من استنزاف طاقتك التي تحتاجها.
وأخيرًا، إليك 4 خطوات لتبني بها حدودك:
.
1- شارك حدودك الجديدة مع الذين يعتمدون عليك بشكل مفرط.
2- دافع عن نفسك وعن الحدود التي وضعتها.
3- عزز حدودك بقول "لا" عندما تحتاج إلى ذلك.
4- تذكر: عندما تشعر بالذنب لرفض طلب ما، فهذه علامة على أنك تضع نفسك أولًا.

جاري تحميل الاقتراحات...