سعيد أبكر أحمد
سعيد أبكر أحمد

@seid22Abkar

11 تغريدة 126 قراءة May 21, 2022
جرائم فرنسا في تشاد
تنهب فرنسا ثروات الأفارقة عبر منظومة اقتصادية فاشية اسمها الفرنك الإفريقي، حيث تجبر ١٥ دولة إفريقية بإيداع نصف احتياطاتها النقدية في الخزانة الفرنسية، تطبع العملة في باريس التي تحدد قيمته، تنطوي جمهورية تشاد ضمن دول وسط إفريقيا التي تتعامل بالفرنك الإفريقي.
وقد خسرت تشاد مليارات الدولارات منذ الاستقلال بسبب الاجحاف الذي تمارسه فرنسا بمواردها وسياستها الاستعمارية الاقتصادية، نقوم في تشاد بتصدير النفط منذ ٢٠٠٣ لكننا نعيش حالة فقر مدقع، ودونك هذا المثال نبيع النفط للصين ب ١٠ ملايين دولار وعندما تقوم الصين بتحويل الأموال بالعملة الصعبة
تذهب تلك الأموال إلى الخزينة الفرنسية التي تقوم بتحويل ما يعادل قيمة ١٠ ملايين دولار مع أخذ الفوائد طبعاً إلى البنك المركزي لدول وسط إفريقيا، وتتم عملية التحويل بعملة الفرنك الإفريقي لذلك يتم حرماننا من امتلاك العملة الصعبة والاستفادة من الاحتياطي النقدي في الاستثمارات الداخلية
رفضت فرنسا كافة المحاولات لاستخراج النفط التشادي ورفعوا عدة تقارير تفيد بأن الأراضي التشادية تفتقر إلى الموارد الطبيعية، ولما جاءت الشركات الأميركية والماليزية وأثبتت وجود النفط، جنت جنونها واستغلت السياسة النقدية التي أنشأتها في نهب أموال البترول التشادي طوال ١٩ عاماً
أقنعت فرنسا سكان جنوب تشاد بزراعة القطن في فكرة اقتصادية خبيثة حتى لا يفكروا بزراعة المحاصيل الزراعية المهمة التي تقيهم من الجوع كالأرز والذرة والقمح، ومنذ الاستقلال استغلت فرنسا قطن الجنوب في صناعة المنسوجات حيث تتم عملية شراء القطن الخام بأسعار زهيدة من المزارع التشادي
دمرت فرنسا مشروع سكر تشاد وهو مشروع وطني تم إنشاءه في مدينة سار، وقد بدأ المشروع لتغطية الاحتياج الوطني للسكر وكانت الدول المجاورة تستعين بالمصنع، ولمَّا حقق المشروع تقدما ملحوظا في سياسة التصدير والتخزين، تم تغيير طاقم العمل بموظفين فسدة تابعين لفرنسا فتم أغلاق المصنع نهائيا.
سرقت فرنسا ملايين الدولارات من مشروع بناء كلية تُكرا وهي مؤسسة تعليمية تندرج ضمن مؤسسات التعليم العالي وإحدى فروع جامعة انجمينا، وضعت فرنسا ميزانية فلكية لبناء الكلية وبنيت وفق مواصفات سيئة، لم تمض عشر سنوات منذ بناء الكلية لكن هيئتها الحالية توحي بأنها أسست منذ ثلاثة عقود
تعيثُ المنظمات الفرنسية فساداً في تشاد وتسرق خيرات الوطن بحجة مساعدة الفقراء، وقد سرق الفرنسيون عام ٢٠٠٧ أكثر من ١٥٠ طفل تشادي في عملية قذرة قامت بها منظمة كَنسية اسمها ( آرشي دي زوي) وتم اكتشاف العملية في اللحظات الأخيرة من جندي باسل يعمل في القوات الجوية التشادية في مطار أبشة
تزعج الطائرات التفاثة الفرنسية الشعب التشادي ولا تراعي حقوق الطفل والمرأة، حيث يعمل أزيز الطائرات بصورة مزعجة تضطرك أحيانا للوقوف من شدة الأصوات المرعبة كأننا في حالة حرب، وقد طلب سكان العاصمة في أكثر من مرة بكتم صوت الطائرات التي تسبب الأمراض القلبية والجلطات المباشرة.
قامت شركة ساتوم الفرنسية وهي شركة تتعامل مع الحكومة التشادية في مجال الإنشاءات والمقاولات بتنفيذ مجموعة من المشاريع الرديئة بمبالغ مالية خيالية وقد نهبت ساتوم المواطن التشادي أموالاً طائلة تحت ذريعة تنفيذ المشاريع الآجلة، وأكبر دليل على رداءة خدماتها رصف طريق المساقط - أنجمينا

جاري تحميل الاقتراحات...