عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

7 تغريدة Mar 08, 2023
نحن و #كورونا
غطت أخبار حرب أوكرانيا على أخبار كورونا
اختفت اخبار كورونا إلا النزر اليسير
الإعلام يتابع القضايا الساخنة، ولاشك أن حرب أوكرانيا وتداعياتها أكثر سخونة، ولايمكن ترك تغطيتها، ولهذا تناسى العالم كورونا، وأظن هذا خفف من الرعب الذي بثته كورونا في الأرض على مدى عامين.
الواقع: كورونا قبل الحرب بأسبوع وبعدها بأسبوع لم يتغير كثيرا، والذي تغير حديث الإعلام عنه.
اليوم:
تحول كورونا من وباءٍ عابرٍ للحدود Pandemic إلى وباءٍ مستوطن في كل بلد Epidemic، قد يعود للنشاط دون إنذار.
الخطورة منه الآن تختلف من فردٍ لآخر، ولكل منا حساباته الخاصة.
كيف نحسب الخطورة؟
ننظر لثلاثة عوامل:
١- أنت شخصيا:
هل أنت صحيح معافى وصغير في العمر ولا تعاني من أي أمراض مزمنة.
أم كبير سن، وزرعت كلية أو كبدا أو قلبا، وتتناول مثبطات المناعة مدى الحياة، وربما كنت تعاني من أمراض مزمنة أخرى.
٢- اللقاح
هل أخذت اللقاح والجرعة المقوية، أو أصبت بكورونا من قبل، أو لم تفعل.
٣- المكان الذي تذهب إليه:
مغلق أو مفتوح، جيد أو سيء التهوية، من فيه يضع الكمام أم لايضعه؟
الحساب:
الأقل خطورة: الشاب الصحيح المعافى الذي أخذ اللقاح والجرعة المقوية ويذهب لمكان مفتوح فيه تباعد
الأشد خطورة: كبير السن، الذي زُرعَ له عضو، ويأخذ الأدوية المثبطة للمناعة، ولم يكمل جرعات اللقاح، ويذهب لمكان مغلق سيء التهوية، ويطيل المكث فيه، ومن في ذلك المكان لايضع كماما ولا يتباعد.
كل واحد منا يقع في مكان ما بين هذين الطرفين، الأشد خطورة والأقل خطورة، وأنت تعرف أين تقف.
تحتاج لإعادة الحساب مع كل مشوار، وتحدد خطورة ذهابك، وإن لم تكن مضطرا للذهاب فالسلامة لايعدلها شيء.
للتذكير:
يبقى كل من زُرع له عضو على أدوية تمنع رفض الجسم للعضو المزروع، مدى الحياة. هذه الأدوية تثبط المناعة وتجعل المريض كالطائر مقصوص الجناح، لايستجيب للقاح كما يستجيب الأصحاء، وإن أصابه الفيروس أتعبه أو أتلفه.
إن كنت من هؤلاء فاعتنِ بنفسك، ولا تعرضها للخطر.
#عبدوليات

جاري تحميل الاقتراحات...