كل اسلوب علاج (دوائي/غير دوائي) له فعالية وسلبيات وايجابيات وتحديات محددة.
ومهمة الطبيب موازنتها ومعرفتها وشرحها لكل مراجع ، وبالتوافق بينهما بحسب وقت المراجع و الشروط والامكانيات المتوفرة .. يتم الاختيار .. وقد يتم البدء باسلوب العلاج الاول او الثاني ولا يجبر على اسلوب معين.
ومهمة الطبيب موازنتها ومعرفتها وشرحها لكل مراجع ، وبالتوافق بينهما بحسب وقت المراجع و الشروط والامكانيات المتوفرة .. يتم الاختيار .. وقد يتم البدء باسلوب العلاج الاول او الثاني ولا يجبر على اسلوب معين.
الاسلوب الدوائي له وفعالية و سلبيات وايجابيات واستخدامات تمت دراستها و مقارنتها وموضحة في الابحاث ونشرات الدواء.
والاسلوب الدوائي خط التدخل الاول بشكل عام مع الاضطرابات والمشاكل النفسية الشديدة او المعيقة والمؤثرة بشكل كبير .. وخط تدخل ثاني للاضطرابات المتوسطة والبسيطة.
والاسلوب الدوائي خط التدخل الاول بشكل عام مع الاضطرابات والمشاكل النفسية الشديدة او المعيقة والمؤثرة بشكل كبير .. وخط تدخل ثاني للاضطرابات المتوسطة والبسيطة.
يتم اللجوء للادوية غالبا لاي من الاسباب التالية : رغبة المراجع وعدم وجود مانع او ضرر عالي الاحتمالية من خلال الكشف الطبي المختص بعد توضيح الخيارات ، عدم توفر الامكانيات والشروط المهيئة او وجود تحديات للبدء او الاستمرار بالجلسات النفسية او عدم تحسن الحالة معها.
من ضمن الشروط والامور المهمة للبدء بالجلسات النفسية (الغير دوائية) المحددة مثلا عمر المريض ومستواه التعليمي وتقبله وتعاونه وعدم وجود مايحد من البدء بالجلسات معرفيا ، وهذه تؤثر في مدى استفادته منها.
وكما قلنا الجلسات النفسية هي خط التدخل الاول وذات فعالية للمشاكل والاضطرابات النفسية البسيطة او المتوسطة لكن هناك تحديات وامور قد يغفل عنها البعض :
1- يحتاج الأمر اولا العثور على المعالج "المناسب" لك الذي تشعر بالراحة في العمل معه والتقدم للاحسن من حيث المشاعر والتصرف في البيئة العلاجية ، وقد تحتاج التنقل عدة مرات للوصول الى ذلك.
2- يحتاج الامر غالبا للعديد من الجلسات المطولة تقارب الساعة وبعضها تفاعلي خارج العيادة (هناك امور يتوجب عليك القيام بها) لكي تشعر بالتغيير او التحسن ، فليس من اول جلسة ستلاحظ الفرق وخصوصا الايجابي.
3- الجلسات النفسية الغير دوائية ليست خالية تماما من الاعراض الجانبية والتي قد تكون احيانا غير متوقعة وسلبية.
4- الواقع الحالي : نقص في الخدمات النفسية ومقدميها واشدها في علم النفس (العدد والتاهيل والتقسيم) في كافة المناطق والمستشفيات والعيادات و هناك حاجة لمزيد من الوقت والتدريب والتنظيم.
5- ما لمسته ان الكثير يشتكي ويعاني من صعوبة المواعيد في الجلسات النفسية الغير دوائية و ايضا صعوبة المتابعة في الجلسات مع الاخصائي النفسي لعدة اشهر والواجب ان يتم عملها خلال اسابيع.
6- الدواء /الجلسات او كليهما قد تكون مؤقتة وفي مرحلة ما من العلاج حسب قرار المعالج ، فهناك حالات يحيلها الطبيب للجلسات الغير دوائية لمزيد من التحسن مع الادوية او كخيار اول ، وايضا حالات يحيلها الاخصائي للطبيب للادوية لتخفيف الاعراض او لتحسين مدى استفادة المراجع من الجلسات.
ختاما : العلاج النفسي الغير دوائي (الجلسات النفسية) يمكن أن يكون طريقة فعالة لعلاج العديد من المشاكل والاضطرابات النفسية عندما يستخدمها متخصصون ذوو خبرة وتدريب وتعامل حكيم ((ضمن حدودهم الفعلية)) وتوفر لهذه الخدمة ومتابعة الحالات بشكل جيد.
إن إدراك التحديات التي ستواجه المراجع في وقت مبكر يمكن أن يساعده في الحصول على ما يساعده في حل مشكلته النفسية بافضل الطرق المتاحة والممكنة وجعل تجربة العلاج النفسي الخاصة به إيجابية.
جاري تحميل الاقتراحات...