يحاول الأشخاص المصابين بهالنوع من الإكتئاب بجد في انهم يخفون إكتئابهم، تسأل نفسك ليش يحاول الشخص يخفي كل هذه المعاناة ويحتفظ فيها لنفسه؟ دفعة واحدة من الألم يتجرعها وحيدا؟
من الأسباب المؤثرة هي عدم الرغبة في إرهاق المحيطين، عادةً يترافق الشعور بالذنب مع الإكتئاب، فيفضل الشخص هنا انه يعيش معاناته وحده، على انه يدفع اهله واصدقاءه للقلق حوله وتحمل مسؤولية تعافيه
خصوصاً الأشخاص الي اعتادوا في حياتهم على تقديم المساعدة بدلاً من تلقيها، على رعاية الاخرين بدلاً من ان يتلقوا هم الرعاية، فالأشخاص الي كذا يواجهوا صعوبة اكبر في طلب المساعدة، او يمكن ما يعرفوا كيف يطلبوها إطلاقا! فيخوضون هذا الطريق المظلم وحيدين
كذلك من الأسباب المهمة الشعور بالحرج، يعتقد البعض ان الاكتئاب علامة ضعف وعجز في الشخصية، ويقنعوا انفسهم بالكذبة الي تقول ان بانه يجب عليهم ان يكونوا قادرين على التخلص منها بمفردهم، فلما يعجزوا يبدأوا يعتقدوا بشكل حاد في ان المشكلة فيهم، العجز والنقص فيهم
كذلك الإنكار يمثل سبب شائع، يقنع الشخص نفسه انه طالما يبتسم ويستمر بهذا الشكل في إنكار وعدم الاعتراف بمشاعره المظلمة والتهرب منها، فانه راح يكون بخير
يتطلب الاعتراف للنفس قوة، لا يستطيع الكثير مواجهة الأمر، ويجدوا انه من الأسهل التظاهر انهم بخير
يتطلب الاعتراف للنفس قوة، لا يستطيع الكثير مواجهة الأمر، ويجدوا انه من الأسهل التظاهر انهم بخير
ومن الأسباب الي انا اشوفها شخصيا اكثر سبب يدفع الشخص لإخفاء إكتئابه، هو الخوف من رد الفعل!
وهذا الخوف رادع جدا وخصوصا لأن له حدَّين؛ الخوف من رد الفعل العنيف، وكذلك الخوف من رد الفعل الباهت
وهذا الخوف رادع جدا وخصوصا لأن له حدَّين؛ الخوف من رد الفعل العنيف، وكذلك الخوف من رد الفعل الباهت
فبالتاكيد كشخص مصاب بالإكتئاب فإن اخر شي ترغب فيه هو ان الشخص يظهر رد فعل عنيفة ويضع عليك ضغوطات كبيرة تزيد عليك الأمر
وكذلك لن ترغب بالطبع انه يتم الإستخفاف بشعورك الكامن هذا الي تفتح صدرك وتكشفه لأول مرة، لن ترغب في سماع ان مشاعرك والمك عبارة عن ترهات
وكذلك لن ترغب بالطبع انه يتم الإستخفاف بشعورك الكامن هذا الي تفتح صدرك وتكشفه لأول مرة، لن ترغب في سماع ان مشاعرك والمك عبارة عن ترهات
ومن الأسباب العقلانية ايضا القلق من أن يبدو الشخص ضعيف في حال التصريح عن اكتئابه، يقلق الشخص من أن يُنظر له بنظرة ضعف، ولكن القلق الأكبر ان يستخدم الاخرين اكتئابه كوسيلة ضغط ضده! لذلك يفضل ان يرتدي درع خارجي صلب حتى ولو كان زائف
كذلك لدينا الشعور بالذنب، وهذا شي يوجع بصراحة، لما يفكر الشخص ويعتقد ان عنده حياة حلوة وممتازه وغيره يتمناها، ومفترض ما يشعر بعدم الرضا او السوء، فهنا في هذه الحالة يؤنب الشخص نفسه ويلومها ويقول لها انك ما تستحقين هذه النعمة وانك ما تقدرين النعمة
وقد يشعر بالذنب بطريقة اخرى بحيث يلوم نفسه على نتيجة الوضع الي هو فيه، وانه هو المسؤول عن الاكتئاب الي وصل له
سبب اخر خطير وهو التصور الغير واقعي عن السعادة، خصوصا في ظل رواج وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشار صور الاشخاص السعداء والي عندهم حياة، فنعتقد بان هذي طبيعة حياتهم دايم، وبالتالي يعتقد الشخص كأنه حالة شاذة بينما الناس سعيدين هو وحده المكتئب والي ما عنده حياة، فيزيد الشعور بالعزلة
طيب بعد الانتهاء من الأسباب، المعلومة المهمة والخطيرة ان الاشخاص المصابين بالإكتئاب المبتسم معرضين للإنتحا*ر حرفيا اكثر من غيرهم
بطبيعة الحال يترافق الإكتئاب مع الأفكار الإنتحا*رية، بس بشرح الفرق المهم والمحوري بين الأفكار الإنتحا*رية عند المصابين بالإكتئاب السريري والمبتسم
بطبيعة الحال يترافق الإكتئاب مع الأفكار الإنتحا*رية، بس بشرح الفرق المهم والمحوري بين الأفكار الإنتحا*رية عند المصابين بالإكتئاب السريري والمبتسم
اي شخص مصاب بالإكتئاب هو عرضة للإنتحا*ر
بالنسبة للاشخاص المصابين بالاكتئاب السريري (المعروف) فهم عندهم كثير من الافكار عن الموت والإنتحا*ر ، لكن في كثير من الأحيان يفتقروا إلى الطاقة اللازمة لوضع خطة ومتابعة عملية تطبيق هذه الأفكار
بالنسبة للاشخاص المصابين بالاكتئاب السريري (المعروف) فهم عندهم كثير من الافكار عن الموت والإنتحا*ر ، لكن في كثير من الأحيان يفتقروا إلى الطاقة اللازمة لوضع خطة ومتابعة عملية تطبيق هذه الأفكار
بينما الأشخاص المصابين بالإكتئاب المبتسم يملكون طاقة كافية للإقدام والمتابعة على عمل خطة وتنفيذ الأمر، لانهم في الأساس يؤدون وظائف ومهام عالية ومنتجة، هذا سبب
والسبب الثاني انهم ما يتعالجون اصلا، فإكتئابهم من الممكن يوصل بشكل متسارع لمستويات خطيرة على حياتهم
والسبب الثاني انهم ما يتعالجون اصلا، فإكتئابهم من الممكن يوصل بشكل متسارع لمستويات خطيرة على حياتهم
طيب هل كشخص مصاب بالإكتئاب المبتسم ما فيه علاج؟ هو مثل انواع الإكتئابات الأخرى، نصفه ببساطة باعتباره اكتئاب نعمل على كبحه
لكن من الممكن تخطيه وعلاجه في ظل الظروف السليمة، عن طريق العلاج السلوكي والدوائي، وتغيير نمط الحياة بدءا من نظام رياضي ونظام غذائي، وقبل كل شيء: الإعتراف
لكن من الممكن تخطيه وعلاجه في ظل الظروف السليمة، عن طريق العلاج السلوكي والدوائي، وتغيير نمط الحياة بدءا من نظام رياضي ونظام غذائي، وقبل كل شيء: الإعتراف
جاري تحميل الاقتراحات...