عبدالرحيم الشهري
عبدالرحيم الشهري

@AAlshehriMD

6 تغريدة Mar 08, 2023
تتجاذب طالب الطب قوىً هائلة في اتجاهات متعاكسة:
١- كمٌ هائل من الدروس والمحاضرات تحتاج لقراءة وفهم
٢- نمو سريع من مرحلة السنوات الأساسية لمرحلة السنوات السريرية لسنة الامتياز، وكل مرحلة تعتمد اعتماداً كبيراً على سابقاتها، مما يعني أن الامتحانات ليست نهاية العهد بها.
٣- كل هذا يقطع الطالب عن الحياة الاجتماعية بشكل ملحوظ.
٤- مواقع التواصل وكثرة التنبيهات في الأجهزة المحمولة أدت لتشتت الانتباه في الوقت المحدود المتوفر.
مع الوقت، يتبقى وقت قليل لدراسة المواد، وربط بعضها ببعض، واتقانها، وهو المطلوب الأساس في كلية الطب، فيلجأ الطالب لتكرار
القراءة، حتى يشعر بالأمان، ويشكو من قلة الوقت المتوفر.
مثال: طالب الطب في السنة الأخيرة وهو يدرس الطب الباطني يحتاج لمعرفة المضادات الحيوية، وأنواع البكتيريا سالبة الجرام وموجبة الجرام، والمكورات الخ، وأي أنواع البكتيريا تتسبب في التهاب صمامات القلب، مثلا، ومن أين تأتي، وكلها
معلومات سبق دراستها في السنوات الأساسية في مقرر الأدوية ومقرر الكائنات الدقيقة، وكلها ذهبت أدراج الرياح مع نهاية الاختبارات لتلك المواد، وهنا يضاف لها العلامات السريرية التي تظهر على مريض مصاب بالتهاب صمامات القلب IE وكيف تحكم إن كان المريض يستطيع الصمود على المضادات الحيوية
أم لا، حينما يبدأ الضغط في الهبوط وتستمر مزرعة الدم إيجابية رغم مرور خمسة أيام على بدء المضادات الحيوية، الخ القصة. كلها مبنية على بعضها. الطالب الذي نسي بداية القصة في سنة ٣ يحتاج جهدا مضاعفا الآن لاعادة تعلم مافاته، وهنا يسيطر الخوف والذعر وييأس الطالب من إمكانية الإصلاح
وقد فاته الوقت.
الحل: تخلص تماما من القراءة المكررة وتلوين الصفحات، واتبع الاسلوب العلمي الموثق في التغريدة المثبتة، وابدأ.
لاحظت، وغيري كثير،كثرة المعدلات العالية والمستويات المتدنية،لهذه الأسباب، وغيرها.
يتم حفظ كل العلم في الذاكرة قصيرة المدى وينسي بعضه بعضا.
#عبدوليات

جاري تحميل الاقتراحات...