Dr.Nermeen Mohammed Abu Sbitan
Dr.Nermeen Mohammed Abu Sbitan

@Sbitan2020n

9 تغريدة 25 قراءة Apr 17, 2022
📌تساؤلات الأطفال المحرجة بين الرد والزجر
يقول علماء الاجتماع الأطفال علامة استفهام حية
ماما من وين جيت؟؟
وين ربنا ليش ما بشوفه؟؟
بابا هم الأطفال بيموتو؟؟
هو ليش بابا أصلع واله كرش؟؟
ليش جسم أخوية مختلف عني؟؟
- يتعرض الأهل منذ الصباح الباكر وحتى نهاية اليوم لسيل من الأسئلة
والأطفال دون سن العاشرة يسألون أباءهم كثير من الأسئلة، وقد تكون جريئة ومستغربة ومحرجة وتتعدى معرفة وحدود أفكار الأهل.
- وهذا قد يدفع بالأهل لإبداء ردود أفعال مختلفة، تتراوح بين الغضب والتوبيخ وزجر الأطفال والتجاهل أحياناً او محاولة اسكات الطفل من خلال توجيه انتباهه لشيء آخر.
- تبدأ تساؤلات الأطفال من عمر سنتين تقريباً، ويصل الفضول الفطري إلى أعلى مراحله في عمر أربع سنوات، وتتنوع أسئلة الأطفال ما بين الأسئلة المعرفية والمحرجة، وهنا تجدر الإشارة لأهمية إعطاء الوقت الكافي للأطفال نجلس معهم، نحاورهم، نجيب على تساؤلاتهم، لأن الطفل محب للإكتشاف والمعرفة
وسيصل للإجابة من مصادر مختلفة وهنا تكمن المشكلة فنحن لا نعرف حجم المعلومات التي سيصل لها ومدى صحتها، وملائمتها لعمر الطفل ومستواه الفكري.
- إن الثقة التي يغرسها الأهل عند الطفل من خلال إجاباتهم تعطيه القوة ليصبح انسان مثقف وباحث عن المعلومة في المستقبل.
وللتعامل مع أسئلة الأطفال المحرجة إليكم هذه النصائح :-
1-لا تشعر الطفل أن أسئلته غريبة ومحرجة وأنها نوع من عدم الاحترام أو تعدي الحدود.
2- شجعه على طرح الأسئلة ونمي لديه الجرأة للتساؤل، والوصول للإجابة والتفكير في الحل.
3- لا تعنفه أو تجيب لا أعرف، أجب عليه بشكل بسيط ومنطقي.
4- في حال واجهك سؤال وكنت لا تعرف الإجابة عليه قل له هيا نبحث معاً عن الإجابة.
5- أعط إجابة صحيحة وحقيقية وبشكل مبسط ويتناسب مع عمر الطفل.
6- تعامل مع أسئلة الطفل على أنها مفاهيم ستكبر معه، لذا لابد من إعطاء الآراء والأفكار الصحيحة لأنها تبقى محفورة في ذاكرة الطفل وستشكل معتقداته
وأفكاره، وستحدد تصرفاته مستقبلاً.
- إليكم مثالا على أحد أسئلة الأطفال شيوعاً وصعوبةً في الرد، وخاصة في ظل تجنب الأهل الحديث عن الأمور الخاصة، وتجاهلهم للتربية الجنسية وأهميتها في حياة وحماية الطفل
وكيف لنا أن نرد عليها: -
(ماما أنا من وين جيت - كيف ولدتيني ؟؟؟؟)
تختلف الإجابة على هذا السؤال بحسب عمر الطفل وتكون الإجابة مباشرة على السؤال بحيث تقول له من بطن ماما.
وإذا ما تبادر سؤال آخر كيف جيت للدنيا؟؟؟ فالجواب المناسب هو تزوجنا وأنجبناك.
وأخيراً أشارت الأبحاث أن الطفل إذا لم يحصل على إجابات شافية لأسئلته أو تم تجاهلها
فسوف يعيد طرح السؤال مرة، ومرة قد تصل لسبع مرات، لذا علينا عدم تجاهلها، وللإجابة على أسئلة الطفل يرجو عدم تخويفه وطمأنته إلى أقصى درجة ممكنة، ومن الأجدر بمقدم الرعاية استثمار هذه الأسئلة في تقوية العلاقة مع الطفل.

جاري تحميل الاقتراحات...