د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

7 تغريدة 66 قراءة Apr 12, 2022
هل يؤثر تعريفك للسعادة على شعورك بالسعادة؟
هذه تغريدات مختصرة حول هذا المفهوم المهم جدا
يؤثر تعريفك للسعادة على شعورك بالسعادة
كل واحد منا له تعريفه للسعادة ومصادرها وكيف يحصلها وأين.
هذه التعريفات في غاية الخطورة
لأنك إذا أخطأت في تعريف السعادة، وفي تحديد مصادرها، وكيفية تحصيلها. ربما لا تحصل النوع الجيد الفاخر من السعادة، بل ربما تفقد السعادة التي تبحث عنها.
السعادة أنواع وأشكال
ربما يحصل الواحد منا نوعا من الشعور المبهج، يظنه هو السعادة، لأنه مطابق لتعريفه للسعادة
لكن هناك أنواع جيدة وفاخرة من السعادة، وأنواع رديئة وسيئة
وهناك سعادات طويلة الأمد، وسعادات قصيرة الأمد
وسعادات مشروطة بظروف خارجية، وسعادات مستقلة موجودة مهما كانت الظروف
السعادة نوعان:
سعادة جيدة فاخرة، وسعادة رديئة سيئة
يحدد هذا عوامل:
هل السعادة مشروطة بوجود مصدر خارجي جالب للبهجة؟ من المال واللذة المادية والمتعة الجسدية ونحو ذلك؟
أم هي سعادة مصدرها داخلي مما يجده الإنسان في قلبه من المعاني العظيمة
أم هي متعددة فيها من هذا وذاك باتزان واعتدال
وهل السعادة محدودة الزمن، قصيرة الأمد، مرتبطة فقط بتحصيل لذائذ الدنيا ومتعتها؟
أم هي سعادة دينية أخروية، تراعي ما سيكون في اليوم الآخر من السعادات العظيمة؟
أم هي سعادة متعددة فيها من هذا وذاك باتزان واعتدال
ما المشكلة في السعادة الرديئة؟
أنها تجعلك منهكا في مطاردتها. لأنها خارجية. ولا تشبعك إلا وأدمنتها، فلا بد من جرعة مستمرة دائمة منها. وهي ليست دوما متحصلة
ثم نوعيتها فقط جسدية مادية، لا تغذي روحك ولا ترقي نفسك، ولا تهذب طبعك.
حينها تصبح السعادة في حد ذاتها مصدرا لعدم السعادة.
وصفة السعادة:
عرف السعادة تعريفا صحيحا
ونوع في السعادة وفي مصادرها
واحرص على النوع الفاخر منها، فهو الذي يدوم لك
جعلك الله من السعداء في الدارين

جاري تحميل الاقتراحات...