لا تخلوا أي علاقة زوجية من حدوث توتر أو خصام بين الشريكين ، قد تؤثر على العلاقة التي تجمعهما .. هناك 20 خطوة لإنهاء أي خصام طويل بين الزوجين خاصة ونحن خلال شهر #رمضان_المبارك نحتاج إعادة تعديل العلاقة الزوجية
نحن هنا لا نتحدث عن الخلافات والمشادات الزوجية العادية التي عادة ما تحدث وتنتهي في غضون ساعات أو أيام قليلة، بل نتحدث عن حالة الخصام الطويل التي يحدث لمدة شهور وسنين طويلة، حيث ينقطع في هذه الفترة لغة الحوار تماما بين الأزواج مما يحدث انفصال كامل للزوجين.#رمضان_المبارك
يندرج أسباب الخلافات الزوجية الطويلة تحت مجموعة من الأسباب الرئيسية منها أسباب مادية أو مشاكل في العلاقة الحميمة أو خلافات عديدة في تربية الأولاد، واكثرهم شيوعا تدخل الأهل المبالغ فيه في الحياة الخاصة بين الزوجين، مما يعطينا مؤشرا واضح على تدني المعرفة وقلة المهارة لادارة المواقف
من أكثر الأسباب شيوعا بسبب قلة مسؤوليات الزواج، أو بسبب مشاكل نفسية يعاني منها أحد الزوجين مثل الشك والغيرة والأنانية وحب الذات والاهمال وعدم التقدير، فبسبب الخلافات تخلق مشادات ومشاكل حادة بين الأزواج قد تصل إلى صدور سلوك عدواني وإهانة وعنف مما تؤدي إلى حالة الخصام الطويل بينهما
هذه الظاهرة سلبية ومزعجة ولابد من إيجاد حلا لها للتخلص من حالات التوتر والقلق والانفعال والعصبية، ومن أهم الطرق التي يمكن أن يتبعها الزوجين للخروج من هذه الدائرة المأسآوية هي بعض الخطوات البسيطة والمبادرة في العلاج وترك العناد المتبادل
1-ضرورة التخلي عن الفجور في الخصام والجفاء المتعمد ،لإيقاع الأذى النفسي والعاطفي ، والمبادرة الى تقديم الإعتذار والإقرار بالخطأ الذي صدر دون قصد فهذه الطريقة تذوب أي تراكمات سلبية أو خلافات حادة بين الزوجين وتمنحهم فرصة العودة إلى بعضهما بكل هدوء وطمأنينة
2- لابد من التخلص من المشاعر السلبية التي تسيطر على الزوجين خلال فترة الخصام لأنها تزيد من حدة الأمور وتصعب المشاكل ، لذلك يجب الإجتهاد في طرد مشاعر النفور والكراهية والإستياء وإيقاف التوتر وإبعاد العصبية التي تتحكم في العلاقة وتزيد من فترة الخصام بينهما ( لايفرك مؤمن مؤمنة )
3-عدم تجاهل الشريك كأنه غير موجود في المنزل ، وإيقاف النقاش في المشكلة فهذا التصرف ليس حلاً سليماً كما انها فكرة غير مجدية ، فعند حدوث مشكلة أو غضب من أحد الطرفين يجب عليكما النقاش بكل هدوء والتوصل لحل المشكلة فالصمت أحياناً يزيد من المشكلة ومن الترسبات داخل الطرفين.
4-ابعاد الأبناء على الخلافات الخاصة بكما ، فلا تشركا الأبناء في خلافاتكما, فلا تجعلا الطفل على إطلاع بتفاصيل الخلاف بينمكا أو أنه يخاصم والده بناء على رغبة أمه , أو ترسلي الطفل برسائل شفهية ليرسلها لوالده ليكون هو الرسول الذي يمارس نقل الاحاديث والطلبات والحاجات أثناء فترة الخصام
5-التوقف عن إجترار المواقف السابقة وتجاهل حسنات الشريك وعدم ذكرها ، فعند إرتكاب الشريك لأى خطأ سابق أو تصرف بطريقة سيئة فذلك قد يخلق توتراً في العلاقة ونشعر وقتها بالغضب منه لكن حين نفكر قليلاً ربما نتراجع عن محاسبته ، ونعطي لإنفسنا الفرصة لفتح صفحة جديدة معه بدل فقد الثقة به .
6-عدم التسرع فى إتخاذ القرار بالإنفصال أو الإبتعاد أو ترك المنزل والذهاب للأهل فى لحظة غضب ، بل نجلس مع الشريك بكل هدوء ونتحاور فى موضوع الخلاف القائم بينكما حتى نجد الحل المناسب للخروج من هذه الأزمة ومعالجتها بصورة مشتركة معه ، لان القرارات المتسرعة غالباً ما تكون خاطئة.
7-التوقف عن المعاملة بالمثل من باب الإنتقام من الشرك وإيقاع الأذى النفسي والعاطفي بتصرف يزيد من الهوة بينكما، فالبعض يقول لقد سامحته فى الماضى على الخطأ الذي ارتكبه ولكني سوف أرد له الألم والقهر حتى يحس بي وينتبه، ووفقا لهذه الاستراتيجية يمكنك أن تدمري ما تبقى من مشاعر بينكما
8-إخبار الشريك بمدى سلبية الموقف عند التكرار -إذا كان الخطأ متكرراً اكثر من مرة عليكِ أن تسألى الشريكِ لإخباره بأن لتصرفاته عواقب سلبية على علاقتكما ومدى الألم الذى ألحقه بكِ, وذكريه بأنه قد تصرف بنفس هذا التصرف سابقاً ومن ثم إشرحى له عواقب هذه التصرفات
9-عليكِ أن تكونى واضحة وصريحة وتحددى بشكل دقيق ما عليكِ فعله وهل ستسامحيه أم لا , حاولى إيجاد الحل الذى ترين أنه مناسب لك وحسب مدى الخطأ الذى إقترفه, وبعد ذلك عليك مراقبة تصرفاته وفى حال التكرار يلزم عندها الإنفصال خصوصاً فى حال تكرار ممارسة الخيانة الزوجية ( الزنى )
10-نفكر في الأسباب التي أدت للإبتعاد ، بالتأكيد سنجد أن هناك أسباب دفعتكما للإنفصال العاطفي ، فلا أحد ينهي علاقته بدون سبب معقول قد يكون السبب افتقاد الصدق أو الخيانة أو أنه تغير كثيراً وكل الأمور التي تحبينه فيه تخلى عنها ففهم منابع السلوك يساعد على الوعي وإدراك سبب التصرفات .
11-التخلص مشاعر الألم الماضية فكل خصام ينتج عنه حزن وألم ويحتاج إلى وقت كي يعود الشريك إلى سابق عهده، حيث كل زوج يتعامل مع هذا الخصام بطريقته الخاصة. عليكِ التفكير في تلك الفترة وكيف كان شعوركِ في تلك الفترة وفكري هل أنتِ على إستعداد للمرور بمثل هذه المشاعر مرة ثانية؟
12-عدم العيش على أمل كاذب عند إتخاذ قرار العودة لإستئناف العلاقة المقطوعة منذ فترة طويلة ، فقد يكون أحد طرفي العلاقة لديه رغبة في العودة وهو يبني آمال على هذه العودة، إلا أن الطرف الأخر قد لا يحمل مثل هذه المشاعر القوية، عادة ما يتململ بعد العودة ويعاود الإنفصال خلال أشهر قليلة.
13-الإلتزام بالوعود إذا قطعت وعدم نقضها بعد عودة العلاقة ، فإذا قطع أحدكما وعداً يجب عليه أن يلتزم به لأن كسر الوعود يتسبب في إنعدام الثقة بينكما ولا يجعله في موضع الثقة وهذا كفيل في تدمير كل المشاعر الجديدة التي تم تشييدها بين الطرفين ، ويصعب من التفكير في استمرار العلاقة .
14-تقبل الإعتذار وعدم العناد والتمادي في الخصام ، فيجب أن يعلم الشريكين أن أي شخص ممكن أن يخطئ ، لكنه لو بادر بالإعتذار وندم على فعلته فيجب تقبل ذلك ومنحه الفرصة للتغيير وتحسين العلاقة ، فلا ينبغي للآخر رفض اعتذاره والإصرار على القطيعة والزعل ، فهذا سيؤدي توسيع الفجوة بينهما
15-منح فرصة للتحدث والشرح وعدم الرفض التحاور معه ، فيجب على كلا الزوجين أن يهتما بسماع بعضهما لا أن يقوم كل طرف بغض بصره عن الآخر وتعمد تجاهله بما يقول أو رفضه للحديث معه ( العقوبة العاطفية ) نكالا به فمن المهم أن يقوما بتبادل الرؤى والأفكار والمشاعر والأحاسيس حتى أثناء الخصام
16-ممارسة الكثير من الصبر الشخص طالما أن الشريك يحمل الصفات الإيجابية في الأغلب ، فالإنسان لا يستطيع أن يغير طباعه في يوم وليلة، بل يحتاج للمزيد من الصبر والتحمل على طباعه وعدم الشعور باليأس لمحاولة تغييره، علينا أن نفرق بين الذات الإنسانية وبين السلوك فنحترم الأول ونتقبل الآخر
17-عدم التوقف عن العطاء أثناء فترة الخصام ، فلابد على الطرف الآخر أن يستمر في العطاء سواء المادي والنفسي والعاطفي ويكون لينا في الحديث ويمنحه فرصة مراجعة نفسه فترة الخصام ، ويحاول كسب ثقته بشكل كبير، فهذه تعتبر من أكثر الطرق فاعلية في التغلب على الخصام بدلا من التجاهل والإزدراء
18-في حال عدم التفاهم بين الطرفين ، يجب الإستعانة بأحد المختصين في الإرشاد الأسري للمساعدة في رأب الصدع وإعادة العلاقة لوضعها السابق والإلتزام بالخطوات التي تساعد على تقارب الزوجين لبعضهما ، والحرص على حضور البرامج التي تتخصص في تحسين العلاقة الزوجية وإكتساب مهارات التعامل
19-من أبرز طرق التغلب على الخصام هي عدم تمسك أي من الطرفين برأيه في موضوع أو مشكلة ما ،لابد من التفكير بطريقة أكثر موضوعية لإنهاء الأمر ويكون هناك مرونة في التعامل مع بعضهما، وذلك لإختيار الرأي المشترك الذي يصب في مصلحة استمرار الحياة الزوجية بدل العناد والتشبث بالرأي .
20-يجب التخلي عن الأنانية فإذا كان كل زوج يسعى وراء رغباته الشخصية، فلن يتمكنا من تحقيق الإتحاد والإنسجام والحب، لإن الأنانية من أكثر الأمور الخطيرة التي تهدد الحياة الزوجية بشكل كبير، فهي تجعل الحياة الزوجية صعبة ومعقدة ومعرضة لمواجهة الكثير من المشاكل والأزمات.
جاري تحميل الاقتراحات...