في مجالي المهني وخلال العشر سنوات مررت بصعوبات ومشكلات وأزمات شديدة جداً جداً، معظمها كانت نتيجة طبيعية لرغبتي وطموحي في تحقيق نجاح عالي . لكن الشيء اللي وجدته وكان له أثر مذهل في التعامل معها وتجاوزها - بعد توفيق الله-، هو إني كنت أحرص على تهدئة نفسي وتصفية ذهني عند وقوع المشكلة
لأنه من الطبيعي أن يزيد التوتر والضغط إلى درجة عالية جداً ويرتفع مستوى هرمونات التوتر ، وبالتالي تصبح مهارة التفكير المنطقي شبه منعدمة في لحظتها ! وكلما درّب الانسان نفسه على تهدئة مشاعرة زادت قدرته على إيجاد الحلول، أو على الأقل القدرة على تخفيف الضرر وتقليل حجم الخسارة وتقبلها.
كنت أحاول التعامل مع تلك المشاعر الصعبة والأوقات القاسية عبر ٣ محاور :
التفكير .
السلوك .
الجسد .
التفكير : أحاول أحدد هل المشكلة عاجلة أم لا ، إذا كانت عاجلة أواجهها مباشرة ، وإذا لم تكن - وهذا الأغلب- أصرف النظر عنها وأشغل تفكيري مؤقتاً بأمور أخرى قدر الإمكان.
التفكير .
السلوك .
الجسد .
التفكير : أحاول أحدد هل المشكلة عاجلة أم لا ، إذا كانت عاجلة أواجهها مباشرة ، وإذا لم تكن - وهذا الأغلب- أصرف النظر عنها وأشغل تفكيري مؤقتاً بأمور أخرى قدر الإمكان.
السلوك : أحاول فعل أي سلوك وفعل إيجابي لكي يتم تحويل التركيز من المشكلة والتفكير فيها إلى التركيز على السلوك الذي أعمله ، وكلما عاد تفكيري إلى المشكلة أحاول إعادته - قدر الإمكان- إلى السلوك مرة أخرى .
الجسد : العناية بالجسد تحسن المشاعر والتركيز ، كنت أحاول ممارسة الرياضة والاسترخاء في حوض ماء ساخن والتنفس العميق.
…………
كانت هذه بعض الطرق، لكن وقبل كل شيء الاستعانة بالله والتوكل عليه .
مع الوقت وجدت أن بعض تلك الأزمات كانت فرص رائعة، و بعضها كانت دروس عظيمة تعلمت منها !
…………
كانت هذه بعض الطرق، لكن وقبل كل شيء الاستعانة بالله والتوكل عليه .
مع الوقت وجدت أن بعض تلك الأزمات كانت فرص رائعة، و بعضها كانت دروس عظيمة تعلمت منها !
جاري تحميل الاقتراحات...