انتصر بونو لقضايا الشمال وكان بمقدوره أن يكون أحد المستفيدين من نظام تمبلباي العنصري لكنه انحاز للوطن،وطالب بإدماج اللغة العربية في الدستور التشادي والإعتراف بها كلغة رسمية،وساهم في المجال الحقوقي حتى إنه اعتقل عدة مرات بتهمة تأليب الشعب على النظام وحكم عليه ذات مرة بالسجن المؤبد
ضاقت الحال بأوتيل بونو فغادر تشاد إلى فرنسا وأعلن عن تأسيس حزب سياسي جديد وفي صبيحة اليوم الذي من المفترض أن يعلن فيه عن الحزب أطلق عليه عميل فرنسي ٣ رصاصات أردته قتيلاً وأغلقت الحكومة الفرنسية ملفه نهائيا عام ١٩٨٤ مات بونو وبقيت روحه وعزيمته لا تفتر في نفوس التشاديين.
جاري تحميل الاقتراحات...